52 -والسنة في قراءتها أن يقطعها آية آية، يقف على رأس كل آية، فيقول: (بسم الله الرحمن الرحيم) ثم يقف، ثم يقول: (الحمد لله رب العالمين) ، ثم يقف، ثم يقول: (الرحمن الرحيم) ، ثم يقف، ثم يقول: (مالك يوم الدين) ، ثم يقف، وهكذا إلى آخرها.
وهكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كلها، يقف على رؤوس الآي، ولا يَصِلُها بما بعدها، وإن كانت متعلقة المعنى بها.
53 -ويجوز قراءتها (مالكِ) و (مَلِكِ) .
-قراءة المقتدي لها:
54 -ويجب على المقتدي أن يقرأها وراء الإمام في السرية.
وفي الجهرية أيضًا إن لم يسمع قراءة الإمام، أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتة ليتمكن فبها المقتدي من قراءتها، وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة.
-القراءة بعد الفاتحة:
55 -ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة، سورة أخرى، حتى في صلاة الجنازة، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين.
56 -ويطيل القراءة بعدها أحيانًا، ويقصرها أحيانًا، لعارض سفر، أو سعال، أو مرض، أو بكاء صبي.
57 -وتختلف القراءة باختلاف الصلوات، فالقراءة في صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس، ثم الظهر، ثم العصر و العشاء، ثم المغرب غالبًا.
58 -والقراءة في صلاة الليل أطول من ذلك كله.
59 والسنة إطالة القراءة في الركعة الأولى أكثر من الثانية.
60 -وأن يجعل القراءة في الأخريين أقصر من الأوليين، قدر النصف.
-قراءة الفاتحة في ركعة:
61 -وتجب قراءة الفاتحة في كل ركعة.
62 -ويسن الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضًا أحيانًا.
63 -ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة، فإنه يشق بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن، أو مريض، أو امراءة لها رضيع، أو ذي الحاجة.
-الجهر والإسرار بالقراءة:
64 -ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح، والجمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف، والأوليين من صلاة المغرب والعشاء.
ويسر بها في صلاة الظهر والعصر، وفي الثالثة من صلاة المغرب، والأخْرَيْين من صلاة العشاء.
65 -ويجوز للإمام أن يسمعهم الآية أحيانًا في الصلاة السرية.
66 -وأما الوتر وصلاة الليل، فيسر فيها تارة، ويجهر تارة، ويتوسط في رفع الصوت.
-ترتيل القراءة:
67 -والسنة أن يرتل القرآن ترتيلًا، لا هذًا ولا عجلة، بل قراءة مفسرة حرفًا حرفًا، ويزين القرآن بصوته، ويتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد، ولا يتغنى به على الألحان المبتدعة، ولا على القوانين الموسيقية.
-الفتح على الإمام:
68 -ويشرع للمقتدي أن يتقصَّد الفتح على الإمام إذا ارتج عليه في القراءة.
-الركوع
69 -فإذا فرغ من القراءة سكت سكتة لطيفة بمقدار ما يَتَرادُّ إليه نَفَسُهُ.
70 -ثم يرفع يديه على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام.
71 -ويكبر، وهو واجب.
72 -ثم يركع، بقدر ما تستقر مفاصله، ويأخذ كل عضو مأخذه، وهذا ركن.
-كيفية الركوع:
73 -ويضع يديه على ركبتيه، ويمكنهما من ركبتيه، ويفرج بين أصابعه، كأنه قابض على ركبتيه، وهذا كله واجب.
74 -ويمد ظهره ويبسطه، حتى لو صب عليه الماء لاستقر، وهو واجب.
75 -ولا يخفض رأسه، ولا يرفعه، ولكن يجعله مساويًا لظهره.
76 -ويباعد مرفقيه عن جنبيه.
77 -ويقول في ركوعه:"سبحان ربي العظيم"ثلاث مرات أو أكثر.
-تسوية الأركان:
78 -ومن السنة أن يسوى بين الأركان في الطول، فيجعل ركوعه
وقيامه بعد الركوع، وسجوده. وجلسته بين السجدتين قريبًا من السواء.
79 -ولا يجوز أن يقرأ القرآن في الركوع ولا في السجود.
-الاعتدال من الركوع:
80 ثم يرفع صلبه من الركوع، وهذا ركن.
81 -ويقول في أثناء الاعتدال: سمع الله لمن حمده، وهذا واجب.
82 -ويرفع يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة.
83 -ثم يقوم معتدلًا مطمئنًا حتى يأخذ كل عظم مأخذه، وهذا ركن.
84 -ويقول في هذا القيام:"ربنا ولك الحمد" (13) وهذا واجب على كل مصل ولو كان مؤتمًا فإنه وِرد القيام، أما التسميع فوِرد الاعتدال.
85 -ويسوي بين هذا القيام والركوع في الطول كما تقدم.
86 -ثم يقول:"الله أكبر"وجوبًا.
87 -ويرفع يديه، أحيانًا.
-السجود
-الخرور على اليدين:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)