964 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حسين بن محمد، في تفسير شيبان، عن قتادة، رضي الله عنه في قوله: « (يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته(1 ) ) ، قال: الرعد خلق من الله، سامع مطيع له، وذكر لنا أن رجلا أنكر القرآن، وكذب النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة، فأهلكته، فأنزل الله تعالى: (وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال(2 ) ) قال: شديد القوة»
(1) سورة:
(2) سورة: الرعد آية رقم: 13
965 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمران الجوني رضي الله عنه قال: «إن من فوقكم بحرا من نار، فمنه تكون الصواعق»
966 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبان بن يزيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن صحار العبدي، رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى جبار يدعوه إلى الله عز وجل، فقال: أرأيتم ربكم هذا، أذهب هو، أم فضة هو؟ ألؤلؤ هو؟ أسرقة هو؟ قال: فبينما هو كذلك يجادله، إذ بعث الله سبحانه سحابة، فرعدت، وبرقت، وأرسلت عليه صاعقة، فقتلته، فأنزل الله عز وجل: (ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال(1 ) ) »
(1) سورة: الرعد آية رقم: 13
باب ذكر المطر وما يقال عند نزوله
967 -حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا قال: اللهم سيب رحمة، ولا سيب عذاب»
968 -حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا، حدثنا أبو الأضبع، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا (1) هنيئا»
(1) الصيب: المنهمر المتدفق
969 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الغيث (1) قال: اللهم صيبا (2) هنيئا أو قال: صيبا هنيئا
(1) الغيث: المطر الخاص بالخير
(2) الصيب: المنهمر المتدفق
970 -حدثنا أحمد بن إبراهيم أبو علي القوهستاني، حدثنا أبو جعفر محمد بن مهران الرازي، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: صيبا (1) هنيئا»
(1) الصيب: المنهمر المتدفق
971 -حدثنا أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة النميري، حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثني سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، رضي الله عنهم «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال: اللهم أنزل على أرضنا زينتها وسكنها»
972 -حدثنا أبو زيد عمر بن شبة، حدثنا يوسف بن عطية الصفار، حدثنا ثابت، عن أنس، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا أمطرت السماء أو طشت (1) ، شد إزاره (2) على حقويه (3) ، وألقى رداءه عن منكبيه (4) ، واستقبله بجسده، ويقول: إنه قريب العهد بربه تبارك وتعالى»
(1) الطشاش: المتطاير من المطر دون الوابل وفوق الرذاذ
(2) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن
(3) الحَقْو: الكَشْحُ أو الخَصْرُ
(4) المنكب: مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد
973 -حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي، حدثنا محمد بن جهضم، حدثنا الحجاج بن أبي الفرات، عن ثابت، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رشت السماء أو قال طشت (1) شد إزاره (2) على حقويه (3) ، وألقى رداءه عن منكبيه (4) ، ثم استقبلها بجسده، وقال: إنها قريبة العهد بربها تبارك وتعالى»
(1) الطشاش: المتطاير من المطر دون الوابل وفوق الرذاذ
(2) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن
(3) الحَقْو: الكَشْحُ أو الخَصْرُ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)