فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22126 من 56889

(1) الرقية: العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه

(2) العين: الحسد

(3) الحُمَةُ أو الحُمَّة: السُّمُّ

(4) النملة: قروح تخرج من الجنب وأيضا هي الدويبة المعروفة.

1013 - حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا عبد الله بن موسى، عن مالك بن مغول، عن حصين عن عامر، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا رقية (1) إلا من عين، أو حمة (2) »

(1) الرقية: العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه

(2) الحُمَةُ أو الحُمَّة: السُّمُّ

1014 - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل منهم: أرقيه؟ فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه، فليفعل»

1015 - حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في رقية الحية والعقرب»

1016 - حدثنا أبو عمر أحمد بن عبد الجبار العطاردي، حدثني أبي، عن ابن شهاب، عن يحيى، عن عمرة، «أن أبا بكر دخل على عائشة رضي الله عنها وهي تشتكي، ويهودي يرقيها، فقال أبو بكر: ارقها بكتاب الله عز وجل»

1017 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: «مر عامر بن ربيعة على سهل بن حنيف وهو يغتسل، فقال: لم أر كاليوم، ولا جلد مخبأة (1) قال: فما مكث أن لبط (2) به، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أدرك سهلا فقال: من تتهمون به؟ قالوا: عامر بن ربيعة فقال صلى الله عليه وسلم: علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى ما يعجبه، فليدع له بالبركة وأمره أن يتوضأ، ويغسل يديه ووجهه، وركبتيه، وداخلة (3) إزاره (4) ، ويديه إلى مرفقيه (5) ، ويصب الإناء عليه، ويكفئ الإناء من خلفه»

(1) المخبأة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد

(2) لبط: صُرِع وسقط على الأرض

(3) دَاخِلَة الإزار: طَرَفُه وحاشِيتُه من دَاخل.

(4) الإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن

(5) المرفق: مفصل الذراع مع العضد

1018 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا القاسم بن يزيد، عن سفيان الثوري، عن حصين بن هلال بن يساف، عن سحيم بن نوفل، قال: «كنا عند ابن مسعود وهو يعرض المصاحف، إذ جاءت جارية وسيدها مع القوم، فقالت: ما يجلسك؟ قم، فابتغ راقيا؛ فإن فلانا قد لقع مهرك بعينه، فتركه يدور كأنه في فلك، لا يروث ولا يبول فقال عبد الله: لا تبتغ راقيا، ولكن اذهب، فانفث في منخره الأيمن أربعا، وفي الأيسر ثلاثا، وقل: بسم الله، لا بأس، لا بأس، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا يكشف الضر إلا أنت فما برحت (1) حتى جاء الرجل، فقال: قد فعلت ما أمرتني به، فما برحت حتى راث وبال وأكل»

(1) برح المكان: زال عنه وغادره

1019 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن جبلة، حدثنا عمرو بن النعمان، عن كثير أبي الفضل، قال: أخبرني أبو صفوان، شيخ من أهل مكة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: «خرج علي خراج في عنقي، فتخوفت منه، فأخبرت به عائشة، فقالت: سلي النبي صلى الله عليه وسلم قالت: فسألته، فقال: ضعي يدك عليه، ثم قولي ثلاث مرات: بسم الله، اللهم أذهب عني شر ما أجد بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله. قالت: ففعلت، فانحمص»

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت