1027 - حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: «اللهم أعوذ بك من وساوس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر، وشر ما يلج (1) في الليل، وشر ما يلج في النهار، وما تهب به الرياح، ومن شر بوائق (2) الدهر»
(1) الولوج: الدخول
(2) البوائق: الغَوائل والشرُور وَاحِدها بائِقَة، وهي الدَّاهِيَة
1028 - حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت مصعب بن سعد، قال: كان سعد يعلمنا هذا الدعاء، ويذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل (1) العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر»
(1) أرذل العمر: آخره في حال الكبر والعجز والخَرَف
1029 - حدثنا نصر بن داود، حدثنا سهل بن تمام، حدثنا صالح بن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بالله من عذاب القبر»
1030 - حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث (1) »
(1) النفث: أقل من التفل؛ لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق، والنفث شبيه بالنفخ
1031 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني المعلى بن رؤبة، عن هاشم بن عبد الله بن الزبير، أخبره «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصابته مصيبة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه، وسأله أن يأمر له بوسق (1) من تمر، فقال له: إن شئت أمرت لك بوسق من تمر، وإن شئت علمتك كلمات هن خير لك منه قال: علمنيهن، وأمر لي بوسق، فإني ذو حاجة إليه قال: أفعل، قال: قل: اللهم احفظني بالإسلام قاعدا، واحفظني بالإسلام راقدا، ولا تطع في عدوا حاسدا، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيته، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله»
(1) الوسق: مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين
1032 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن قادم، حدثنا مسعر، ويونس بن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من خمس»
1033 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم (1) والمأثم (2) ، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار»
(1) المغرم: المراد مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل المغرم هو الدين الذي لله أو للعباد
(2) المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة
1034 - حدثنا يحيى بن سافري، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الهقل، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد، فليتعوذ من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة الدجال»
1035 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، «أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل بسم الله ثلاث مرات، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر (1) »
(1) أحاذر: أخاف وأتحرز
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)