790 -حدثنا نصر بن داود الصاغاني، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا شعبة. ح. حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان الثوري، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها»
791 - «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية (1) بعثها أول النهار»
(1) السرية: هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا
792 -حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا حسن بن قزعة، حدثنا علي بن عابس، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها (1) »
(1) البكور: الصباح وأول النهار
793 -حدثنا محمد بن مصعب الدمشقي، حدثنا أحمد بن الفرج بن سليمان الحمصي أبو عتبة الكندي، حدثنا أيوب بن سويد الرملي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها (1) »
(1) البكور: الصباح وأول النهار
794 -حدثنا محمد بن مصعب الدمشقي، حدثنا أبو عمير النحاس، حدثنا محمد بن أيوب بن سويد، عن أبيه، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها (1) يوم خميساتها» قال أبو عمير: هذا الحديث الصحيح، وحديث الزهري خطأ
(1) البكور: الصباح وأول النهار
795 -حدثنا أحمد بن محمد بن غالب البصري، حدثنا سليمان بن داود، ومحمد بن مسلم الكرماني، قالا: حدثنا زيد بن الحباب، عن عمرو العكلي، عن أبي جمرة الضبعي، قال: سمعت عبد الله بن عباس، يقول: «إذا كانت لك إلى رجل حاجة، فاطلبها إليه نهارا، ولا تطلبها ليلا؛ فإن الحياء في العينين، واطلبها بكرة؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم بارك لأمتي في بكورها (1) »
(1) البكور: الصباح وأول النهار
باب يستحب للمرء إذا دخل منزله أن يسلم على أهل البيت
796 -حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا أبو مريم، أنبأنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخلتم بيوتكم، فسلموا على أهليها؛ فإن الشيطان إذا سلم أحدكم لم يدخل بيته»
797 -حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن رزق الثعلبي، قال: كنت عند أنس بن مالك رضي الله عنه، فسمعته يقول: «خدمت النبي صلى الله عليه وسلم ثماني حجج (1) ، فقال لي: يا أنس، أسبغ (2) الوضوء يزد في عمرك، وسلم على من لقيت من أمتي تكثر حسناتك، وإذا دخلت منزلك، فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك»
(1) الحجج: الأعوام والسنوات
(2) إسباغ الوضوء: إتمامه وإكماله واستيعاب أعضائه بالغسل
798 -حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا أبو خلدة، قال: «دخلت مع أبي العالية بيتا ليس فيه أحد، فسلم»
799 -حدثنا محمد بن جابر، حدثنا علي بن شجاع، حدثنا غسان بن عبيد، عن أبي العاتكة، عن أنس، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، إذا دخلت على أهلك، فسلم عليهم، يكثر خير بيتك»
800 -حدثنا أبو محمد العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا عثمان بن سعيد الحمصي، حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة الألهاني، عن أبي أمامة الباهلي، قال: «الرجل يدخل بيته بالسلام ضامن على الله تعالى أن يدخله الجنة»
باب ما يستحب للمرء من مصافحة أخيه المسلم إذا لقيه وما للبادي فيه من الفضل وجزيل الثواب
801 -حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري، حدثنا عبد الخالق بن عبد الله العبدي، حدثنا حكيم بن حزام، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقى المؤمنان، فتصافحا (1) قسمت بينهما سبعون مغفرة: تسعة وستون لأحسنهما بشرا»
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)