873 -حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدثنا ابن أبي نعيم، أن نافعا، حدثه عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه»
874 -حدثنا علي بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن مكحول، عن أبي ذر، أنه قال لرجل: إيت عمر بن الخطاب يستغفر لك، أو يدع لك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه»
875 -حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود، قال: «إذا ذكر الصالحون، فحيهلا (1) بعمر، وايم الله، إني لأحسبه أن بين عينيه ملكا يسدده»
(1) حيهلا: كلمة مركبة من حي بمعنى أقبل، وهلا بمعنى أسرع وهي تعني بلوغ الصفة منتهاها عند الحد المذكور
876 -حدثنا إسماعيل بن الحسن الحراني، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف، فقال لامرأته: أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا (1) ، والمرأة التي رأت موسى صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين (2) ، وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب»
(1) سورة: يوسف آية رقم: 21
(2) سورة: القصص آية رقم: 26
877 -حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا الفريابي، عن الثوري، عن عطاء، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وأسأل عن الشر، فقيل له: ما يحملك على ذلك؟ قال: إنه من اعتزل الشر وقع في الخير»
878 -حدثنا إبراهيم بن الجنيد الختلي، قال: قال بعض الحكماء: «من تحرز لم يكد يعطب، ومن غرر لم يكد يسلم» وقال بعض الحكماء: «الحكيم من تحرز من لائمة العاقل، بالتوقي من عيب الجاهل»
879 -حدثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا المسعودي، عن وديعة الأنصاري، قال: قال عمر بن الخطاب لرجل وهو يعظه: «لا تتكلم فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، والأمين من يخاف الله» أنشدني بعض أصحابنا: احذر صديقك لا عدوك إنما جمهور سرك عند كل صديق
880 -سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد ينشد لإبراهيم بن العباس الكاتب: لو قيل لي خذ أمانا من أعظم الحدثان لما أخذت أمانا إلا من الإخوان
881 -حدثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن الطباع، حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء فقال رجل من القوم: أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو (1) الموت»
(1) الحمو: أقارب الزوج من غير المحارم كالأخ والعم والخال وأبنائهم
882 -حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال عمر: «لولا آخر الناس ما افتتحت قرية إلا قسمتها»
883 -حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو عبيد، حدثنا أبو الأسود، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص يوم افتتح العراق: أما بعد: فقد بلغني كتابك أن الناس قد سألوا أن تقسم بينهم غنائمهم، وما أفاء الله عليهم، فانظر ما أجلبوا به عليك في العسكر من كراه أو مال، فاقسمه بين من حضر من المسلمين، واترك الأرض والأنهار بعمالها؛ ليكون ذلك في أعطيات المسلمين، فإنا إن قسمناها بين من حضر لم يك لمن بعدهم شيء
884 -حدثنا نضر بن داود، حدثنا أبو عبيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن عمر، «أنه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين، فأمر أن يحصوا، فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين، فشاور في ذلك، فقال له علي بن أبي طالب: دعهم؛ يكونوا مادة للمسلمين فتركهم، وبعث عليهم عثمان بن حنيف، فوضع عليهم ثمانية وأربعين، وأربعة وعشرين، واثنا عشر»
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)