902 -حدثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي، حدثنا أبو النضر، عن الأشجعي، عن سفيان، عن عطاء بن السائب. ح. وحدثنا العطاردي، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلتان (1) لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل، قيل: وما هما يا رسول الله؟ قال: يكبر الله عشرا في دبر (2) كل صلاة مكتوبة، ويسبح عشرا، ويحمد عشرا، فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه سبح الله ثلاثا وثلاثين، وكبره أربعا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة»
(1) الخلة: السمة والخصلة والصفة
(2) دبر الصلاة: عقبها
903 -حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا حفص بن ميسرة، عن ابن حرملة، أنه سمع محمد بن عمرو، وابن عطاء قال: سمعت نافع بن جبير، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «من قال لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله وبحمده، الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يستغفر الله، غفر له، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر (1) »
(1) الزبد: رغوة لونها أبيض تعلو الموج قرب الشاطئ
904 -حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين. ح. وحدثنا علي بن حرب، حدثنا وكيع، والقاسم بن يزيد، كلهم عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك اللهم أموت وأحيا»
905 -حدثنا علي بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أويت إلى فراشك، فأقرأ: قل يا أيها الكافرون؛ فإنها براءة من الشرك»
906 -حدثنا أحمد بن إبراهيم القوهستاني، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا أبو خيثمة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أنت آخذ ربيبة (1) لنا، فتكفلها وترضعها، فإنما أنت ظئري (2) ؟ قال: نعم فدفع إليه الجارية، فانطلق بها إلى امرأته، فكانت معها، ثم قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعلت الجارية؟ قال: هي صالحة، تركتها عند أمها، قال: ما جاء بك؟ قال: جئت يا رسول الله تعلمني شيئا أقوله عند منامي، فقال: إذا أخذت مضجعك، فاقرأ: قل يا أيها الكافرون، ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك»
(1) الربيبة: بنت زوجة الرجل من غيره تربى في داره
(2) الظئر: المرضعة لغير ولدها، ويطلق على زوجها أيضا
907 -حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن أبي إسحاق: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك»
908 -حدثنا محمد بن يونس الكديمي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب، رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه يقول: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت (1) ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بما أنزلت من كتاب، وما أرسلت من رسول»
(1) ألجأت: أسندت
909 -حدثنا نصر بن داود، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا براء، «كيف تقول إذا أخذت مضجعك؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال: إذا أويت إلى فراشك طاهرا، فتوسد يمينك، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت (1) ظهري إليك، رغبة (2) ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت فقلت كما علمني، غير أني قلت: وبرسولك، فقال بيده في صدري: وبنبيك الذي أرسلت قال: فمن قالها من ليلته، ثم مات، مات على الفطرة (3) »
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)