فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22156 من 56889

988 -حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي، حدثنا إبراهيم بن المنذر الجزامي، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم قال: «إذا كنت بواد، تخاف فيه السبع، فقل: أعوذ برب دانيال والجب (1) من شر الأسد»

(1) الجُبُّ: البئر التي لم لم تبن بالحجارة

989 -حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثني أبي، حدثنا العباس بن الفضل، عن الحسن بن حسين، قال: «لما زوج عبد الله بن جعفر ابنته خلا بها، فقلت: ومني؟ قال: ومنك فلما قضى حاجته منها قلت: عزمت عليك لتحدثيني بما قال لك، فقالت: قال لي: إذا نزل بك موت، أو أمر فظيع من أمر الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم والكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين. قال: فأرسل إلي الحجاج، فلما أتيته قلتهن، فقال: إني أرسلت إليك، وأنا أريد قتلك، وما من أهل بيتك الآن أكرم علي منك، فاسأل حاجتك»

990 -حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدثنا أصبغ بن الفرج المصري، وراق عبد الله بن وهب، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمر بن محمد، عن مسلم بن أبي مريم، قال: «خرج رجل إلى معاوية بن أبي سفيان، فلقي الخضر، فقال: لعلك تريد هذا الرجل؟ قال: نعم قال: فإذا أردت الدخول عليه، فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم اجعل بدء أمري هذا صلاحا، وأوسطه فلاحا، وآخره نجاحا، وأسألك باسمك الكبير الوتر (1) المتعال، ثم اسأل حاجتك فدخل الرجل على معاوية، ونسي أن يصنع ما أمر به، فلم يلتفت إليه، فلما كان بعد صنع الذي أمر به، فقال له معاوية: سحرتني، والذي نفسي بيده لقد جئتني، وما أريد أن أعطيك شيئا فأخبره بالذي قيل له، فأعطاه، وأحسن إليه»

(1) الوِتْر: الفَرْدُ، وتُكْسَر وَاوهُ وتُفْتَح. فاللَّه واحدٌ في ذاته، لا يَقْبل الانْقسام والتَّجْزِئة، واحدٌ في صفاته، فلا شِبْهَ له ولا مِثْلَ، وَاحِدٌ في أفْعالهِ، فلا شَرِيكَ له ولا مُعِينَ.

991 -حدثنا نصر بن داود، حدثنا عاصم بن يوسف، حدثنا محمد بن أبان، عن درمك بن عمرو الكناني، عن أبي إسحاق، عن البراء، رضي الله عنه قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكى إليه الوحشة، فقال: أكثر من أن تقول سبحان الله القدوس، رب الملائكة والروح، جللت السموات بالعز والجبروت. فقالها؛ فأذهب الله تعالى عنه الوحشة»

992 -حدثنا علي بن داود القنطري، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، قالا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث بن سعد، حدثني عبد ربه بن سعيد، وإسحاق بن أبي فروة، عن يونس بن عبيد الله، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا تخوفت من أحد شيئا، فقل: اللهم رب السموات السبع وما فيهن، ورب العرش العظيم، ورب جبريل وميكائيل وإسرافيل، كن لي جارا من فلان وأشياعه أن يفرطوا علي، أو أن يطغوا علي أبدا، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك»

993 -حدثنا علي بن حرب، حدثنا هارون بن عمران، عن يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، قال: أخبرني أبي، عن أبيه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دعوة ذي النون في بطن الحوت: لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين، وما دعا بها مسلم قط (1) ، وهو مكروب إلا استجاب الله له»

(1) قط: بمعنى أبدا، وفيما مضى من الزمان

994 -حدثنا طاهر بن خالد بن نزار، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خاف قوما قال: اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم»

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت