العلامة مصطفى السباعي وخاصة في كتابه النفيس من روائع حضارتنا
وعبد الكريم بكار
ومحمد تقي المدرسي _ وهو عالم شيعي معاصر - له كتابات قيمة عن الحضارة الإسلامية، ولكنها لا تخلو من نزعة شيعية واضحة، ومع هذا فهي بشكل عام مقبولة وجيدة
وغيرهم كثير جزاهم الله عنا ألف خير
وهذا الكتاب الذي بين يدينا يتحدث عن الحضارة الإسلامية من خلال الأبواب التالية:
الباب الأول -الحضارة الإسلامية وأسسها
الباب الثاني -الفكر الإسلامي مواجهة حضارية
الباب الثالث -الحضارة الإسلامية آفاق وتطلعات
الباب الرابع -كيف نبني حضارتنا الإسلامية؟
الباب الخامس -قيم التقدم في المجتمع الإسلامي
الباب السادس -حقيقة الحضارة الإسلامية
الباب السابع -الحضارة الإسلامية وأسباب سقوطها وعوامل النهوض بها
وقبل ذلك تمهيد عن أهم خصائص التصور الإسلامي عن الإنسان والكون والحياة
وفي كل منها أبحاث كثيرة
وقد جمعتها من مواقع كثيرة جدا وأهمها:
موقع صيد الفوائد
المسلم اليوم
المسلم المعاصر
شبكة مشكاة الإسلامية
الشبكة الإسلامية
شبكة نور الإسلام
المختار الإسلامي
الإسلام سؤال وجواب
موقع المنبر
مجلة البيان
مجلة الجامعة الإسلامية
ومن كتب ومقالات أولئك المذكورين وغيرهم
وحتى تعود لنا عزتنا القعساء ومجدنا التليد لا بد من العودة التامة للإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة متكامل، لا نستقي شيء من أمور حياتنا صغر أم كبر إلا من وحي القرآن والسنة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
إنها دعوة إلى الحياة بكل صور الحياة , وبكل معاني الحياة. .
إن قيمة المنهج الإلهي للبشرية أنه يمضي بها قدما إلى الكمال المقدر لها في هذه الأرض ; ولا يكتفي بأن يقودها للذائذ والمتاع وحدهما كما تقاد الأنعام.
وإن القيم الإنسانية العليا لتعتمد على كفاية الحياة المادية , ولكنها لا تقف عند هذه المدارج الأولى. وكذلك يريدها الإسلام في كنف الوصاية الرشيدة , المستقيمة على منهج الله في ظل الله. . (الظلال)
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وناشره والدال عليه في الدارين آمين
{ .. رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (4) سورة الممتحنة
وكتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 1 رمضان 1428 هـ الموافق ل 13/ 9/2007 م
ـ [علي 56] ــــــــ [13 - 09 - 07, 09:24 ص] ـ
حملوها كاملة بملف واحد من هنا:
ومن هنا أيضا:
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [13 - 09 - 07, 11:23 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا ونفع بك وجعل ما تكتبه وتدع إليه في ميزان حسناتك.
بارك الله في علمك وعملك.
ـ [ابوهادي] ــــــــ [13 - 09 - 07, 11:37 ص] ـ
جزاك الله خيرا على هذا الجهد الكبير وجعله في موازيين حسناتك
أما الشيعي الذي يقول فضيلتكم فيه: (( ومحمد تقي المدرسي _ وهو عالم شيعي معاصر - له كتابات قيمة عن الحضارة الإسلامية، ولكنها لا تخلو من نزعة شيعية واضحة، ومع هذا فهي بشكل عام مقبولة وجيدة ) )
فإن كان رافضيا جعفريا إثنا عشريا أو إسماعيليا أو غيره من الرافضة؛
فلا ولا كرامة وما صدقه وحقه والله إلا كما قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - في الشيطان: {صدقك وهو كذوب}
إلا إن كاك أعلن إسلامه!!!
ونحن في غناء بالكتاب الطيبين الثقات مثلكم عن مثل هؤلاء
ـ [أبو أكرم الحلبي] ــــــــ [13 - 09 - 07, 01:45 م] ـ
ـ [علي 56] ــــــــ [13 - 09 - 07, 01:55 م] ـ
وأنتم أيها الأحباب
جزاكم الله خيرا
أما الجواب عن كلام الأخ (أبو هادي) حفظه الله
فقد بينت في المقدمة هذا الكلام عن الرجل فهو شيعي بلا شك
ولكن الكلام الذي كتبه عن الحضارة الإسلامية كلام طيب وجميل هذا أولا -
ثانيا- نحن وغيرنا قد رددنا على هؤلاء في جميع شبهاتهم، فلا يغتر بها أحد بعد ذلك
ثالثا- أهم كلام له في هذا الباب فيما نقلنا عنه هو موضوع الإمامة، وقد عقبت عليه بالهامش في مكان واحد وبينت أن ما ساقه حول هذا الموضوع إما أحاديث غير صحيحة وإما أخبار صحيحة ولكنها غير صريحة، ثم نقضت كلامه باختصار وأحلت على بعض المراجع الهامة ولا سيما منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
ونحن قد نستدلُّ على حقنا بكلام أفجر الفجار ولا ننسى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ» .
رابعا- هناك قضية في غاية الخطورة في هذا الأمر اليوم، وهو أن كثيرا من الكتب القيمة لأهل السنة والجماعة (ولا سيما الكتب التي أشرت لها) ليست موجودة على النت، فهي محتكرة لدور النشر!!!!
بينما نجد الشيعة ينشرون كتبهم بكل وسائل الإعلام إما بثمن زهيد أو بلا ثمن
فهناك تقصير كبير عندنا بلا ريب في هذا الجانب الهام، ونحن نواجه حربا مفتوحة على كل الأصعدة، فلم لا نكون نحن السباقون لذلك؟!!
وأخيرا نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم رمضان بقبول حسن وأن يكون شهر طاعة ومغفرة وعز ونصر للإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)