ليبك على الإسلام من كان باكيًا فقد مُسخ الأشياخ مسخًا يهوديًا< o:p>
والمغاربة دائمًا يصومون شهرًا ناقصًا. وغيرهم يصوم شهرًا كاملًا. إذًا ماذا عن اليوم الذي أفطروه؟ الجواب عند الجصاص: (وإذا صام أهل مصر للرؤية تسعة وعشرين يومًا وأهل مصر آخر للروية ثلاثين يومًا فقد أوجب أصحابنا على الذين صاموا تسعة وعشرين يومًا قضاء يوم، لقوله تعالى:(ولتكملوا العدة) ، فأوجب إكمال عدة الشهر، وقد ثبت برؤية أهل بلد أن العدة ثلاثون يومًا، فوجب على هؤلاء إكمالها لأن الله لم يخص بإكمال العدة قومًا دون قوم، فهو عام في المخاطَبين). قال الخطابي في (معالم السنن) : (قال ابن المنذر: قال أكثر الفقهاء: إذا ثبت بخبر الناس أن أهل بلد من البلدان قد رأوه قبلهم فعليهم قضاء ما أفطروه، وهو قول أصحاب الرأي يعني الحنفية، ومالك، وإليه ذهب الشافعي وأحمد ... إذا رؤي ببلدة لزم أهل جميع البلاد الصوم) . انظر: (توجيه الأنظار) (ص:30/ 79) . ط دار البيارق. < o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)