فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26563 من 56889

ـ [أبو مازن العوضي] ــــــــ [11 - 10 - 08, 12:55 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أبو محمد المرقال] ــــــــ [11 - 10 - 08, 02:19 م] ـ

جزاك الله خيرا ونفع بك أيها الفاضل

حبذا لو تكرمت علينا بتنزيل"الترغيب والترهيب"للمنذري تحقيق محي الدين مستو وآخرين!

ـ [أبو عبد المصور] ــــــــ [11 - 10 - 08, 04:21 م] ـ

أخي بن سالم أسال الله أن يسعدك في الدنيا و الأخرة

ـ [أبو أحمد السكندرى] ــــــــ [13 - 10 - 08, 02:08 ص] ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

ـ [بن سالم] ــــــــ [13 - 10 - 08, 02:40 م] ـ

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ:

أَقولُ - مُستَعينًا باللهِ وحده:

.... السّؤالُ عنِ الإِخوانِ والأَصدقاءِ أمرٌ مَطلوبٌ شَرعًا ..

1 -فَبِما أنَّنا: (مُتَحابُّونَ في اللهِ) ... فقد تَمَسَّكنا بِأَوثَقِ عُرَى الإيمانِ.

كما قال صلى الله عليه وسلم: (أوثَقُ عُرى الإِيمانِ: الحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ) [العِللُ لابنِ أبي حاتم 5/ 272 (1977) ومُسند أحمد 30/ 488 (18524) والسِّلسلة الصَّحيحة (998) (1728) مِن حديثِ وابن مَسعودٍ وأبي ذرٍّ ومُعاذٍ وعَمرو بن الجموع وابنِ عبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُم -] .

2 -وقد أَعلَمَ بَعضنا البَعض بِذلكَ ... تَطبيقًا لِقَولِهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا أحَبَّ أحَدكُم أخاهُ: فليُعلِمهُ) (5124) ت (2393) ]

3 -وبِما أنَّنا نَجتَمعُ على ذلكَ ونَتَفَرَّق عليهِ ... فَنَسألُ اللهَ: ظِلَّهُ يومَ القِيامَةِ.

كما قال صلى الله عليه وسلم: (سبعَةٌ يُظلُّهم الله يومَ القيامَةِ - يومَ لا ظِلَّ إلا ظلّه -) وذكرَ منهم: (رجُلانِ: تَحابَّا في اللهِ؛ اجتَمعا على ذلكَ وتَفَرَّقا عليه) [مُتَّفَقٌ عليه: خ (660و1423و ... ) م (1031) ] .

4 -فَمِن آثارِ هذه المَحبَّة: السُّؤال عنِ الحالِ وتَفقّد الأَحوالِ ... ففي ذلكَ حِسُّ وفاءٍ بينَهُم ..

فالوَفاءُ: مُلازَمَةُ طَريقِ الْمُواساةِ، ومُحافَظَةُ عُهودِ الْخُلَطاءِ [كما في التَّعريفاتِ 274] .

فللوَفاءُ: قيمةٌ إنسانِيَّةٌ كُبرَى؛ لأَنَّه يُرسِي دعائمَ الثِّقَة في الأفرادِ، ويُؤكِّد أواصرَ التَّعاونِ في المُجتَمَعِ [كما في نضرة النَّعيم 8/ 3639]

وعليه فأُحبُّ أَن أُسَمِّي أَشخاصًا مُحِبِّينَ في اللهِ (أَحبَبناهُم) :

-مِنهم: مَن شاركَنا واستَفدنا منه.

-ومنهُم: مَن أَسعَدنا مُرورَهُ.

-ومنهُم: مَن أَثلَجَ الصَّدرَ بِدُعائِهِ لَنا.

-ومنهُم: مَن بَيَّن خَطَئَنا - والْمُسلِمُ مِرآة لأَخيهِ -.

فَأَسأَلُ اللهَ - بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ - لِي ولَهُم:

-أَن يِغفِرَ لنا، ويَعفو عَنَّا، ويجَعَلَ أَعمالَنا خالِصَةً لَهُ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت