[3] انتهى من مقال كتبته للرد على علماني طعن في حديث (لقد جيئتكم بالذبح) . الصحيح -بجهل فاضح- الذي رواه أحمد في مسنده (2/ 212) . والبيهقي في (الدلائل) (12/ 274) . وابن إسحاق وصرح فيه بالتحديث وأشار البخاري إلى رواية ابن إسحاق هذه وقال: وصله أحمد من طريق إبراهيم بن سعد، والبزار من طريق بكر بن سليمان، كلاهما عن ابن إسحاق بهذا السند، وانظر أطرافه عند البخاري: (3856/ 474) . وقال الهيثمي في (المجمع) (6/ 16) : (رواه أحمد، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال أيضًا:(في الصحيح طرف منه) . كما في (المجمع) (6/ 16/17) . وقال: (رواه أبو يعلى والطبراني وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح) . وصححه أحمد الغماري، وشيخنا عبد الله الغماري، وأحمد شاكر، وفؤاد عبد الباقي، والأرناؤوطي، وشيخنا المحدث محمد بن الشيخ الأثيوبي المدرس في دار الحديث، وغيرهم كثير. والعلمانيون كلهم يطعنون في هذا الحديث بجهلهم الفاضح. < o:p>
[4] وبعد كتابة هذا الجواب أخبرت أن أحد المسؤولين-الوزير- في الحكومة المغربية اعتذر لها بقوله: (إنها لم تقصد الرسول r) . وهذا الجواب إن دل على شيء فإنما يدل على جهل قائله بالعقيدة الصحيحة لأن الكفر لا يقصده أحد، قال ابن تيمية: (ولا يقصد الكفر إلا من شاء الله) . وساب الرسول قاصدًا أو ذاهلًا أو ناسيًا فهو كافر مرتد يقتل من غير استتابة في مذهب مالك، أيها الوزير الجاهل بشرع الله وعند غيره يستتاب فإن تاب قبلت توبته ثم يقتل، ثم تجري عليه أحكام المسلمين من غسل ودفن وتكفين. الخ. < o:p>
[5] انظر: (الحداثة تعود) . (ص 6) . د/ مصطفى حلمي.< o:p>
[7] وقد كتبت حينها مقالًا في جريدة المحجة بعنوان: (إسهال العقلي في مسرحية الحادكة في الميزان) .< o:p>
[8] انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص33) . للمؤلف. < o:p>
[9] انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص126) . للمؤلف. < o:p>
[10] انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص23/ 24/25) . للمؤلف.< o:p>
[11] رواه أبو داود. ورجاله ثقات. غير أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه، ولكن الحديث صحيح بالشواهد المتقدمة.< o:p>
[13] أخرجه الحاكم وابن حبان وصححاه. < o:p>
[14] رواه الخمسة إلا النسائي.< o:p>
[16] تشير إلى حديث في غاية الصحة يقول: (المرأة خلقت من ضلع أعوج) . وهو في الصحيحين. < o:p>
[17] تشير عليها بهلة الله إلى قوله r: ( الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر تُستأذن في نفسها وإذنها صُماتها) . رواه الجماعة إلا البخاري. < o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)