فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29314 من 56889

على رأس جبل شظية" (8) ، و"عجب ربنا

(1) أخرجه البخاري (3 ومواضع أخرى) ومسلم (160) عن عائشة.

(2) أخرجه البخاري (1162،6382،7390) عن جابر بن عبد الله.

(3) أخرجه أحمد (4/ 264) والنسائي (3/ 54،55) من طريقين عن عمار بن ياسر، وصححه الحاكم (1/ 524) .

(4) أخرجه البخاري (7518،6549) ومسلم (2829) عن أبي سعيد الخدري.

(5) أخرجه البخاري (3340،4712) ومسلم (194) عن أبي هريرة.

(6) أخرجه مسلم (2965) عن سعد بن أبي وقاص.

(7) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (1/ 80،103) عن علي بن أبي طالب. وإسناده ضعيف جدًا، انظر تعليق الأرناوط على المسند (605) .

(8) أخرجه أحمد (4/ 145،157،158) وأبو داود (1203) والنسائي (2/ 20) من حديث عقبة بن عامر. وهو حديث صحيح.

من قنوط عباده وقرب غيره" (1) ، أو ذكرنا قوله:"لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد" (2) ونحو ذلك = فإنما نذكر هذه الأحاديث موافقة لكتاب الله تعالى، من غضبه ورضوانه ومحبته وعجبه ومشيئته وغير ذلك."

ولهذا كان أئمة السلف يذكرون الآيات وما يناسبها من الأحاديث في هذا الباب وسائر أبواب العلم، مثل ذكر آية الطهارة والصيام والحج والجهاد وما يناسب ذلك من الأحاديث، التي (3) تقرر معناه وتفسر مجمله، وكذلك إذا ذكرت الآيات في محبة العبد لربه وتوكله عليه وإخلاصه له وخوفه ورجائه ونحو ذلك ذكر (4) معه الأحاديث الموافقة للقرآن في ذلك، وكذلك إذا ذكر ما في القرآن من صفة المعاد والجنة والنار [ذكر] (5) ما في الأحاديث مما يوافق ذلك، أو ذكر ما في القرآن من قصص الأولين وتذكير الله لسلفنا المؤمنين بآلائه عليهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغازيهم وغيرها ذكر الأحاديث المبينة لقصص المتقدمين والمبينة لصفة مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته، وكذلك إذا ذكرت الآيات ذكرت الأحاديث المبينة لسبب نزولها وما أريد بها.

ومعلوم بالضرورة أن هذا مما اتفق عليه المسلمون، وهو أحسن ما

(1) أخرجه أحمد (4/ 11،12) وابن ماجه (181) عن لقيط بن عامر، بلفظ"ضحك ربنا ...". وهو حديث حسن، انظر السلسلة الصحيحة (2810) .

(2) أخرجه أحمد (5/ 72) والدارمي (2702) وابن ماجه (2118) عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها، وهو حديث حسن.

(3) في الأصل:"والذي".

(4) في الأصل:"وذكر".

(5) في الأصل:"و"مكان"ذكر".

يكون من بيان اتفاق القرآن والحديث، فهذا نافع في تفسير القرآن الذي هو تأويله الصحيح، ونافع في إثبات ما دل عليه القرآن والحديث من الأحكام الخبرية العلمية الاعتقادية والأحكام العملية الإرادية. ثم الآية قد تكون نصًا، وقد تكون ظاهرة، وقد يكون فيها إجمال، فالحديث يقرر النص ويكشف معناه كشفًا مفصلًا، ويقرب المراد بالظاهر ويدفع عنه الاحتمالات، ويفسر المجمل ويبينه ويوضحه، لتقوم حجة الله به، ولتبيين أن الرسول بين ما أنزل إليه من ربه، بين معناه وحروفه جميعًا، وأنه لم يترك البيان لا لمجمل ولا لظاهر، ولم يؤخره عن وقت الحاجة، بل قد بين ذلك أحسن البيان وأجمله.

وبهذا جرت عادة أئمة السلف وأتباعهم المصنفين في الأبواب أن يذكروا الآيات والأحاديث المناسبة في هذه الأبواب وغيرها، كما فعل البخاري ومن قبله ومن بعدهم من سائر الأئمة، فإن الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه وغيرهما يحتجون على أحاديث النزول وصحة معانيها بما في القرآن من آيات المجيء والإتيان ونحو ذلك. وهل ينكر ذلك من له أدنى عقل وإيمان؟

وأيما أحسن: الاستدلال على معاني الكتاب بما رواه الثقات الأثبات ورثة الأنبياء وخلفاء الرسل عن رسول الله المبلغ عن الله المبين لما أنزل الله عليه، وبما قاله الصحابة والتابعون وأئمة الهدى، وتأويل القرآن الذي هو تفسيره بهذه الطرق؟ أم يؤخذ تفسير القرآن وتأويله وبيان معانيه من أئمة الضلال وشيوخ التجهم والاعتزال كالعلاف والنظام والمريسي ونحوهم؟ فإن هذه التفسييرات والتأويلات عنهم وعن أمثالهم، أو ينقل ذلك عن بعض أهل العربية الذي يتكلم فيه بنوع من

الظن والهوى، وإن كان أئمة العربية وعلماؤها على خلافه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت