الاستحسان، عرف، شرع من قبلنا، المصلحة المرسلة، قول الصحابي و بعض أنواع الإجماعات كإجماع الأربعة و إجماع أهل المدينة * و إجماع العشرة هذا تفصيله في محله في مكانه.
إذًا العلم هو المعرفة المقرونة بالدليل أما المعرفة المجردة عن الدليل فليست بعلم هذه تقليد و لا يعتبر صاحبها عالمًا مهما حفظ ما حفظ من المسائل إذا كان حصّلها بدون دليل و أخذها من غيره بدون دليل فلا يسمى عالمًا و لا يعتبر علم و إنما يعتبر حافظًا أو جامعًا أو يعتبر مقلدًا المهم أنه لا يعتبر في عداد العلماء كما ذكر ذلك العلماء و حكى ابن القيم و ابن عبد البر الإجماع على ذلك و غيرهم، و الدليل على
* نهاية الوجه الأول.
ما ذكرنا و ذكر الشيخ رحمه الله و هو أن العلم هو المعرفة بالدليل قوله عز و جل:( ?
? )يعني حصّل العلم بها و اطلب العلم بها و كما قال عز وجل: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ) ، لما قرن الله عز وجل أولوا العلم قرن شهادتهم بشهادته و شهادة الملائكة عُلم انهم إنما يصلون إليها بالبرهان والدليل و اليقين، و أيضًا الدليل على أن العلم هو المعرفة المقرونة بالدليل قوله عز وجل:( ?
? ? )أي شهد بالدليل و البرهان (و هم يعلمون) فسماه علمًا و كما قال عز وجل: ( ? ? ?•?• ? ? ) فسمى العالِمين الذين يعقلون من العقل و التدبر و التأمل ... * توحيد الأفعال أنه لا مثيل له و لا ند في أفعاله و هو توحيد الربوبية كما يسمى توحيد الله بأفعاله و اعتقاد أنه واحد في تدبيره و قهره و جبره و إنزاله و رفعه و بسطه و قبضه و إحيائه و إماتته و خلقه و رزقه. الثالث: هو توحيد الله بأفعال العباد و هو توحيد الإرادة و العبودية و العبادة و القصد الطلب و توحيد الألوهية أسماء لمسمى واحد و هو توحيد الله بأفعال العباد كأن لا تصرف العبادة إلا لله سبحانه و تعالى كالصلاة و الدعاء و النذر و النحر و الرغبة و الرهبة و الاستعانة و الاستغاثة و الاستعاذة و الخشوع و الخضوع و الحكم و التحاكم أو الطاعة كل هذا مما لا يتوجه به إلا لله عز و جل فمعرفة هذا هو العلم بالله عز و جل و سيأتي إن شاء الله في مكانه.
معرفة الله عز وجل، و معرفة الرسول عليه الصلاة و السلام و هذه المعرفة منها فرض عيني، و منها مسنون و مستحب فالذي لابد منه هو الذي لا يسع مسلمًا جهله و هو ما سيسأل عنه في قبره سيسأل عن هذا الرجل الذي بعث إليه كما يسأل عن ربه من ربك؟، و معرفة أنه هو الخاتم عليه الصلاة و السلام و أنه لا نبي بعده، و أن ما جاء به حق، و ما قاله صدق، و طاعته فيما أمر و تصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى و زجر، ومعرفة الخصائص التي لا يسع أحد جهلها للنبي عليه الصلاة و السلام.
(و معرفة دين الإسلام) دين الإسلام الرسالة و الرسالة أو الدين إذا أطلق الإسلام يعرفه العلماء بأنه الاستسلام لله بالتوحيد، و الانقياد له بالطاعة و الخلوص من الشرك، و إذا أطلق الإسلام فالمقصود به التوحيد إفراد الله عز وجل بالعبادة، و يدخل فيه( ? ? ? ? ? ? ? ?• ? ? ? ?
* سقط عدة كلمات بسبب خلل في التسجيل.
? ? ?)و معلوم أن الأنبياء إنما يشتركون في أصول الشريعة في العقيدة في التوحيد أما الشرائع التعبدية فهذا مما يختلف فيهمن نبي إلى نبي فمثلًا في شريعة يعقوب يجوز الجمع بين الأختين نكاحًا و بعده حرمت و الغنائم تحل لأمة محمد و لم تحل لمن قبلهم و في شريعة آدم نكاح الأخ لأخته إذا كانت من غير بطنه ثم نسخ ذلك لما تكاثر الناس أما التوحيد أصول التوحيد فهي واحدة لا تنسخ باقية فلذلك إذا أطلق الإسلام عني به التوحيد و لذلك كل الأنبياء مسلمون على العقيدة والتوحيد
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)