فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36386 من 56889

قوله عز و جل: ( ? ? ? ? ) لم يقل و أعتزل ما تدعون من دون الله بل أعتزلكم أنتم قبل ذلك ( ? ? ? ? ) لبيان أن اعتزال الشر لا يكفي إذا لم يعتزل أهله و مثل هذا قوله عز و جل: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) لا يكفي البراءة من عبادتكم ومعبوديكم بل منكم أنتم قبل ذلك و قدّم أصحاب الشر لتأكيد هذا الأمر و لبيان أنه لا يكفي أن تتبرأ من الكفر و توالي أهله كما يظن كثير من الجهلة الذين يؤانسون الكفار و يخالطونهم في بيوتهم أو شركاتهم أو مؤسساتهم أو غير ذلك من الميادين العامة و الخاصة و إذا قيل له قال: أنا بريء من دينهم، لا يكفي (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) و النصوص على هذا المعنى كثيرة جدًا لا يتسع المجال لحصرها وذكرها. (? ? ? ? ?• ? ?) الخ الآيات من سورة المائدة ( ? ? ? ? ? ? ? ? ) انسلخ من ولاية الله - و العياذ بالله - لما والى أعداءه لأنك إذا واليت الله فلا ولاء إلا ببراء، أما أن تدعي محبة الله و توالي أعداءه فهذا باطل، هذا لا يكون هذه مغالطة و مخادعة

أتحب أعداء الحبيب و تدعي حبًا له ما ذاك في إمكان

لا يمكن و لا يكون.

تحب عدوي ثم تزعم أنني حبيبك إن الود عنك لعازب

فلا ولاء إلا ببراء، كما أنه لا إله إلا الله سبحانه و تعالى فلا ولاء إلا ببراء و لا توحيد إلا بنفي الشرك و لا إيمان إلا بالكفر بالطاغوت، لا إثبات إلا بعد النفي، و هكذا لا ولاء إلا ببراء و مثل سورة الممتحنة كلها (? ? ? •? ) الخ السورة الكريمة، وسورة المجادلة ( ? ? ?•? ?) ، و سورة مريم في قصة إبراهيم عليه الصلاة و السلام مع أبيه ثم في قوله: ( ? ? ? ? ? )

و معنى الموالاة: أن من أطاع الرسول ? و وحّد الله يعني من فعل المسألتين السابقتين و حققهما لا يتم له ذلك حتى يعادي من حاد الله و رسوله.

قال: لا يجوز له موالاته: الموالاة أو الولاء من ولى يلي بمعنى لاصقه و قاربه ولي محمد خالدًا أي صار بجانبه يعني تلاه، والاه أي قاربه حسًا و معنى و حقيقة و صورة و روحًا و محبة و تقليدًا و غير ذلك من صور الموالاة و من هذا البطانة و هي الثوب الذي يلي البدن لأن الثوب منه شعار و دثار فالدثار هو البطانة الذي يلي البدن يلاصق البدن و الشعار الذي فوقه و لهذا قال عز و جل: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ) بمعنى يلونكم ويجاورونكم و يقاربونكم.

(لا يجوز له موالاة من حاد الله و رسوله) حادّ فاعل حاددا أصلها قبل الإدغام و معناه باغض وعادى و حارب إما من الحد، و الحد يعني كان في حد و كان الله و رسوله في حد يعني جانبه و باعده أو من الحديد و هو يعني جعل بينه و بينه الحرب و الحديد هذا أصل المحادة من حاد الله ورسوله و لو كان أقرب قريب، لأن الله و رسوله أقرب إليك من كل قريب، و الموالاة أو التوالي قد يكون كفرًا في بعض صوره، و قد تكون معصية كبرى و عظمى و لا يصل إلى حد الكفر؛ فمن صوره صور كفرية ناقلة من الملة كمظاهرة المشركين على المسلمين هذه موالاة صريحة، أو القعود معهم في مجالس كفرهم و عدم الإنكار أو المبارحة ( ? ? ?) ، أو محبة دينهم و بغض دين المسلمين و لو ادّعى الإسلام وغير ذلك من الصور التي تفضي بالإنسان إلى الكفر ـ

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت