( ?•? ? ? ? ? ?) الجنات جمع جنة فإن المسلم له جنان كثيرة كما دل على ذلك الحديث الذي في البخاري فقد قال رسول الله ?: (( إنها ليست جنة واحدة إنها جنان كثيرة و إن ابنك قد أصاب الفردوس الأعلى ) )نسأل الله الكريم من فضله و إحسانه، هذه أم حارثة لما سألت عنه و أيضًا قال عز وجل: ( ? ? ?•? ) ، وقال: (? ?•? ) ، وقال: (?•? ? ? ? ?) ، و قال: (•? ? ?) ، (? ? ? ? ?•? ? ? ) الجنة هي الأرض الخصبة ذات الأشجار المثمرة، و الأنهار الجارية، و القصور العالية، و الخيرات و البركات الكثيرة (? ? ? ?) و أنهار الجنة كما قص الله وأخبر في سورة محمد ( •? ? ? •? ? ? ? ? ? ? ?) و تجري في غير أخدود نسأل الله الكريم من فضله و إحسانه.
( ? ) كافأهم لما أسخطوا أعداءه رضي عنهم جزاءً وفاقا و في الحديث (من أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عنه الناس، و من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس) الجزاء من جنس العمل.
( ) الحزب الجماعة حِزْب من التحزب و هو التجمع.
( •? ?) و المفلحون من الفلاح و هو الظفر و الفوز بالمقصود و قد سبق أن قيل أن هذه الآية نزلت في أبي عبيدة و الحديث فيه كلام قيل نزلت في أبي بكر و هو أصح عند البزار و غيره وعلى كل حال فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب و قد قيل أن عمر لما طُعن قال: لو كان أبو عبيدة حيًا ما جعلتها شورى قيل لأن الله زكاه و أخبر انه كتب في قلبه الإيمان و على كل حال فهذا جزاء كل من حقق الولاء و حقق البراء من أعداء الله. ثم ذكر الشيخ مسألة أخرى قبل أن يشرع في شرح الأصول الثلاثة.
قال: (اعلم أرشدك الله لطاعته) العلم سبق، أرشدك من الرشاد و هو الفوز و الفلاح ضد الغي (? •?•? ? ? ?) .
(أن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله مخلصًا له الدين، و بذلك أمر الله جميع الناس، وخلقهم لها، كما قال تعالى:(? ? ? ) ، ومعنى يعبدون: أي يوحدون، و أعظم ما أمر الله به التوحيد، و هو: إفراده بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك، و هو: عبادة غيره معه.
و الدليل قوله تعالى: (? ? ? ? ?) .
قال (أن الحنيفية ملة إبراهيم) الحنيفية: الطريقة السوية المستقيمة الرضية يقال: حنفية و حنيفية بالياء و بعدمها يجوز في النسبة حنفي و حنيفي.
(أن الحنيفية ملة إبراهيم) سميت حنيفية من الحنف أو الحنيف و أصل الحنف من الألفاظ المتضادة يطلق على الضدين مثل عسعس (? ? ? ) يطلق على الإقبال و الإدبار و مثل: الجون يطلق على الأبيض و الأسود و هكذا الحنف يطلق على الميل و الاستقامة الاعتدال و لذلك الأحنف مائل الساقين هذا من الميل و لذلك قيل في قوله عز و جل: (•? ? •? ) الحنيف إذا قيل لك ما الحنيف؟ تقول: هو المائل عن الشرك القاصد إلى التوحيد أو هو المائل عن الشرك قصدًا إلى التوحيد ففسرتها بالمعنيين المتقابلين المائل عن الشرك القاصد إلى التوحيد.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)