تعلم من أهل الكتاب لكنك أمي فهذا يبطل دعواهم.
قال: ( ? ? ?) يعني منكم تعرفون نسبه أو من أنْفَسِكم قراءة يعني من خيركم (? ? ) يعني يشق عليه ما يعنتكم العنت ( ? ?) يعني ما شق عليكم.
(? ?) على الخير لكم (? ? ? ?) أما بالكافرين فهو يجاهدهم و إن كان حريصًا على خيرهم و لهذا قال: (? ?) عليكم كلكم على الخير لكم لكن (? ? ? ?) عليه صلاة الله و سلامه.
قال: و دليل الصلاة و الزكاة و تفسير التوحيد قوله تعالى: ( ? ? ?) .
تفسير التوحيد و معنى شهادة أن محمدًا رسول الله ? طاعته فيما أمر، و تصديقه فيما أخبر، و اجتناب ما عنه نهى و زجر و أن لا يعبد الله إلا بما شرع هذا معنى شهادة أن محمدًا رسول الله يعني تتضمن طاعته فيما أمر (?•? ? ?) و تقدم.
و تصديقه فيما أخبر: يعني في كل ما أخبر به من عند الله و أنه حق لا ريب فيه.
و اجتناب ما عنه نهى و زجر: كما قال:"و ما نهيتكم عنه فانتهوا"و قال الله عز و جل: ( ? ? ? ? ?•? ?) . *
و أن لا يعبد الله إلا بما شرع: لأن الله سد كل باب إلا باب رسول الله ? لأن العبادة إنما تعلم من الله أو من رسوله عليه الصلاة و السلام سدًا لباب البدعة فكل طريق سواه مسدود، و كل عمل ليس عليه أمره فهو مردود.
قال: و دليل الصلاة و الزكاة و تفسير التوحيد قوله تعالى: ( ? ? ?) . هذا تفسير التوحيد أنه لابد من إخلاص العمل لله لا يشرك معه لا بشر و لا غيره و لا رياء و لا جن و لا إنس و لا كبير و لا صغير.
(? ? ) و سبق أن الحنفاء أو الحنيف ما هو؟ المائل عن الشرك قاصدًا إلى التوحيد لأن الحنف من ألفاظ الأضداد التي تطلق على الميل و تطلق على القصد و الاستقامة كما قال:
* نهاية الوجه الأول.
(•? ?) حنفاء يعني على طريقة إبراهيم. ( ? ? • ? ? ? ? ?) يعني الدين المستقيم الصالح ( ? ? ?)
قال: و دليل الصيام: طبعًا الصلاة تقدم أنها في اللغة الدعاء و في الشرع هي الأقوال و الأفعال المعلومة المفتتحة بالتكبير و المختتمة بالتسليم، و الزكاة هي في اللغة هي من النماء و الطهر زكى أي نما المال أو طهُرت النفس تزكية و هي في الشرع مال معلوم يدفع لشخص معلوم.
دليل الصيام: الصيام في اللغة هو الإمساك مجرد الإمساك عن أي شيء عن الكلام و غيره(
? ? ? )قال الشاعر:
خيل صيام و خيل غير صائمة تحت الغبار و أخرى تعلك اللجما
و في الشرع: هو الإمساك عن الطعام و الشراب و الشهوات و سائر المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
قوله عز وجل: (? ? ) يعني فرض (? ? ? ? ? ) لأنهم يعرفون أن الصيام عن الطعام مشروع كانوا في الجاهلية يصومون عاشوراء قبل أن يبعث الرسول ? كما في الصحيحين فهم يعرفون هذا ( ? ?) أي تتقون المحارم لأن الصيام يكسر شهوة النفس فيضيق مجاري الدم و الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)