فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36459 من 56889

و ميكائيل الموكل بالقطر، و إسرافيل الموكل بالبعث و النفخ في الصور، و مالك خازن جهنم، و رضوان خازن الجنة. التفصيل في المفصل و الإجمال في المجمل و قد عد القرآن الكريم بعضهم وعد النبي ? كما في الحديث الصحيح المشهور:"اللهم فاطر السماوات و الأرض اللهم رب جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل، فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب و الشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"قال ابن القيم: هذا العلاج هو دواء الحيرة النافع بإذن الله.

و لماذا عد هؤلاء الملائكة؟ لماذا خص هؤلاء الثلاثة بالذكر فقط دون غيرهم؟ قال: لأنهم هم الموكلون بأسباب الحياة فجبريل الموكل بالوحي الذي به حياة القلوب و الأرواح، و ميكائيل الموكل بالقطر الذي به حياة النبات و الإنسان، و إسرافيل الذي ينفخ في الأرواح فتحيا بعد موتها فأنت تسأل الله أن يحيي قلبك بنور الإيمان و الحق و اليقين و أن يطرد عنه ظلمات الشك و الريب و الشُبه و الضلالات و الشبهات و الشهوات و لهذا خص هؤلاء الملائكة بالذكر.

و كتبه: أيضًا الكتب تؤمن أن لله كتبًا أنزلها على رسله لا يعلم عددها إلا هو سبحانه و تعالى الإجمال في المجمل، و التفصيل في المفصل و من المفصل الزبور، و التوراة، و الإنجيل، و صحف إبراهيم و موسى، و هذا القرآن الكريم و القرآن الكريم أيضًا يزيد أن تؤمن أنه حاويًا لكل ما في هذه الكتب و مهيمنًا عليها و ناسخ لها، و أنه الرسالة الخالدة الباقية إلى قيام الساعة أو حتى يرفعها الله عز و جل إلى غير ذلك.

و رسله: أيضًا الرسل واجب وفرض أن تؤمن أن لله رسلًا و أنبياء وقد تقدم الكلام على الرسل الرسول و النبي و الفرق بين الرسول و النبي، من يذكرنا بفرق من الفروق التي ذكرناها؟ نعم الرسول مؤسس و النبي مجدد و قيل غير ذلك، و الرسول من بعث إلى قوم مخالفين و النبي من بعث إلى قوم موافقين قيل هذا، نعم من يأتيه خبر السماء و يؤمر بالتبليغ و النبي من لم يؤمر و لكن اعترض على هذا بقوله عز و جل: ( ? ? ? ? ?) .

* رسول يوسف ( ? ? ? ? ? ? ? ? •? ? ? ? ? ?) و هذا دليل على أن الهلاك يمكن أن يطلق على، و يستعمل في حق الصالح لأن بعض الناس يقول الصالح تقول فيه مات أو ما أشبه ذلك،

* سؤال غير واضح لكن ربما كان سؤال السائل: هل يوسف نبي أو رسول؟.

و هلك لا تقولها إلا للفاسق ليس صحيح قال عز و جل في يوسف: (•? ? ? ? ? ? ? ?) و هؤلاء الرسل تؤمن بهم إجمالًا و تؤمن بمن فصل منهم تفصيلًا و هم كثير لا يعلم عددهم إلا الله، نعم ورد التحديد بأنهم كما في حديث أبي ذر عند ابن حبان و غيره عند الإمام أحمد و صححه ابن حبان"أن الأنبياء مائة و خمسة و عشرون ألفًا و الرسل منهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر بعدد أهل بدر"لكن هذا الحديث لا يثبت على الصحيح فلا يعلم عدتهم إلا ربهم سبحانه و تعالى، و تؤمن بمن جاء منهم تفصيلا، يعني مثل نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و الأسباط أسباط يعقوب يوسف و إخوانه، و إلياس، و ذا الكفل، و اليسع و غير ذلك ممن عد الله سبحانه و تعالى و بيّنهم، نبينا ? له خصوصية و هي أن تؤمن أنه خاتِم الرسل جميعًا، و أن طاعته فرض عليك و تصديقه كذلك كما تقدم في معنى شهادة أن محمدًا رسول الله ?، و أنه لا يسع أحد إلا اتباعه حتى عيسى إذا نزل في آخر الزمان فهو من أمة محمد ? و لذلك لن تقوم الساعة حتى ينزل عيسى عليه الصلاة و السلام و يحكم بشريعة محمد ?، و لهذا يطرح سؤال، بعض الفقهاء يلغز لغزًا أو يطرح سؤالًا يقول: من أفضل أمة محمد ? فيتبادر إلى الذهن أنه أبو بكر و الصحيح أنه لا، أفضل أمة محمد ? عيسى بن مريم فيصح أن تسأل هذا السؤال: من أفضل أمة محمد ?؟ عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام ذكر هذا بعض فقهاء الشافعية فالحاصل من هذا كله أنك تؤمن بمن فصل منهم تفصيلا و بمن أجمل منهم إجمالًا، و تعتقد أنهم صفوة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت