فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36469 من 56889

هذه مرتبة ثانية أو أقل منها يعني عن عجزت عن تحقيق هذا المقام فاعبد الله كأنه يراك فاعلم أنه يراك و هو يراك سبحانه و تعالى كما سيأتي في الأدلة فإذا علمت أن الله مطلع عليك عز و جل لا يخفى عليه منك خافية فكيف تتجرأ على محارم الله لا يغيب ربك سبحانه و تعالى عن مراقبتك لحظة واحدة هذا هو أعلى الإيمان و المراقبة و هذا ما وصى به النبي ? أصحابه قال ابن عمر أخذ النبي ? ببعض جسدي فقال:"اعبد الله كأنك تراه"، و قال أبو ذر: أوصاني خليلي ? أن أعبد الله كأني أراه فإن لم أكن أراه فإنه يراني، و الأحاديث في هذا كثيرة و حديث حارثة المرسل المشهور و إن كان مرسلًا قال النبي ?:"كيف أصبحت؟ قال أصبحت مؤمنًا حقا، قال:"إن لكل قول حقيقة فانظر حقيقة قولك"قال أصبحت كأني انظر إلى عرش ربي عز و جل بارزًا و إلى أهل النار يتضاغون فيها و أهل الجنة يتزاورون فيها، فقال النبي ?:"أبصرت فالزم"أو كما قال"عبد نور الله بالإيمان قلبه"أو كما قال عليه الصلاة و السلام فهذه مرتبة الإحسان مرتبة المراقبة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك دوام مراقبة الله سبحانه و تعالى و استحضار مشاهدة الله عز وجل لك أن تعبد الله كأنك تراه فإذا وصل القلب إلى هذه الدرجة من الشفافية و صار بحيث زالت الحجب كأنه يرى الله عز و جل فجدير به أن تزول الموانع و الحجب يوم القيامة فيرى الله عز و جل بعيني وجهه ( ) لأنه من أهل الإحسان و لهذا قال الله عز و جل: ( ?) () لهم ايش؟ ( ? ?) ما الزيادة؟ النظر إلى وجه الله عز و جل لأن قلوبهم صفت و راقت فصارت كأنها تنظر إلى الله فجزاؤهم أن يمتعهم الله عز و جل بالنظر إليه بأعينهم يوم القيامة لكن من كان على قلبه ران و غشاوة و غلف يحجبه عن الله فهذا أيضًا جزاؤه أن يحجب عن الله عز و جل يوم القيامة قال عز و جل: ( ? ? ? ?•? ? •? ? ? ) قال العلماء: و قد ذكر الله الإحسان مع الإسلام تارة و مع الإيمان أخرى و مع التقوى ثالثة و مع غيرها من الأعمال الصالحة فأما مع الإسلام فكما في قوله عز و جل: (? ? ) ، وقال عز وجل: (? ? ) وتارة مع الإيمان و التقوى قال عز وجل: ( ? ? ? ? ? ? ? ?•? •? ? ? ?•? •? ?•? ?•? ? ? ) ، وقال عز و جل: (•? ? ?•? ?•? ? ? ?) و قرن الله عز و جل الإحسان ببعض الأعمال الصالحة و رسوله ? كما تقدم و هذه الآية في الخمر لكن ليست كما فهمها قدامة بن مظعون رضي الله عنه الكلام في الخمر لأن الآية في سياق الخمر، كما قال عز و جل: ( ? ? ? ? ? ) قبلها: (? ? ? ? ?) إلى قوله عز و جل: ( ? ? ? ? ?) قدامة بن مظعون ظن أنه ليس على الإنسان بأس إذا كان مؤمنًا تقيًا صالحًا فلا بأس أن يشرب الخمر فشربه فأخبر عنه عمر فاستدعاه من العراق فناداه فقال: بمَ شربت الخمر؟ قال: بكتاب الله عز و جل، قال: أين؟ قال: ( ? ? ? ? ?) ، قال عمر: أخطأت استك الحفرة و لكن هذه الآية نزلت في قوم ماتوا في بدر و غيرها قبل أن تحرم الخمر فسأل عنهم الصحابة ما حالهم؟ فقال الله عز وجل: ( ? ? ? ? ? ) إلى آخر الآية يعني لأنهم ماتوا قبل العلم بالتحريم قبل"

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت