فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36470 من 56889

التحريم لكن ليست الآية باقية فرجع و لا شك أنه لو لم يرجع لضرب عمر عنقه لأن هذا ردة لو لم يرجع لما بين له الأمر و جلي له فالحاصل أن الإحسان يقرن بهذه و بهذه كما تقدم هذه هي مرتبة الإحسان و هي غاية الإخلاص و المتابعة و لا يصل إليها إلا القلة من عباد الله سبحانه و تعالى نسأل الله أن يجعلنا و إياكم من هؤلاء.

قال: و الدليل على ذلك ـ أي الإحسان ـ قوله تعالى: (•? ? ?•? ?•? ? ? ?)

(مع) معية حقيقية لأن صفات الله عز و جل كلها على الحقيقة، و قد دلت النصوص الكثيرة على معية الله و قربه من عباده، و هي معية و قرب لا تقتضي حلولًا و لا اتحادًا و لا تشبيهًا و من ظن ذلك فقد أخطأ و لله عز و جل المثل الأعلى، و هذا كل ما أخبر الله به عن نفسه في كتابه و على سنة رسوله ? فهو حق على حقيقته لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا و لا متوهمين بأهوائنا بل هو حق يؤخذ على ظاهره و يفوض العلم بكيفيته إلى الله عز و جل آمنا بالله و بما جاء عن الله على مراد الله و آمنا برسول الله ? و بما جاء عن رسول الله ? على مراد رسول الله ? كما قال ذلك الشافعي و غيره.

و المعية جاءت في القرآن عامة و خاصة، أما العامة فهي للناس كلهم ( •? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) ، قال عز و جل: ( ? ? ?) ، و معية خاصة لخاصة عباده، كما قال الله عز و جل: (•? ? ?•? ?•? ? ? ?) ، وقال: (? ) قال ذلك لموسى و هارون، أما المعية العامة فهي تقتضي المراقبة و الرؤية و غير ذلك و الإحاطة، و أما المعية الخاصة فهي بحسب ... * لكن يغلب أنها تقتضي النصرة و التأييد و الحفظ و الرعاية و كل صفات الله عز و جل حق على حقيقتها و ظاهرها و كيفيتها إلى الله سبحانه و تعالى و إن كنا نعلم أن صفات الله لا يعارض بعضها بعضا، فعلوّه لا يعارض دنوه، و استواؤه على عرشه لا يعارض قربه من عباده فهو سبحانه و تعالى عليّ في دنوه قريب في علوه سبحانه و تعالى لأنه عز و جل ليس كالبشر و لا يخضع لمقاييسهم بل يصح هذا في بعض المخلوقات تقريبًا للتقريب و لهذا كما قال شيخ الإسلام: العرب تقول ما زلنا نسير و القمر معنا فهو معهم وإن كان عليًا فإذا جاز هذا في المخلوق و المخلوق، فلئن يجوز هذا في الخالق و المخلوق من باب أولى و أحرى.

(•? ? ?•? ?•? ? ? ?) يحفظهم و يرعاهم و يؤيدهم و من كان الله عز و جل معه فينبغي أن لا يخاف و لا يهاب إلا من الملك الوهاب سبحانه و تعالى، هذه الآية عزاء لكل مؤمن لكل مسلم موحد لله عز و جل مجرد توحيده، هذا تثبيت لكل مسلم أن يؤمن بالله، و ينطق بكلمة الحق، و يثبت على التوحيد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و ليعلم أن الله عز و جل معه حافظه و مؤيده و كالئه و لو اجتمع عليه من بأقطارها على أن ينقصوا من اجله لحظة أو يمنعوا من رزقه لقمة و الله عز و جل لم يرد ذلك لم يستطيعوا إلى ذلك سبيلا و لم يقدروا على ذلك، فلو اجتمع الخلق كلهم إنسهم وجنهم و برهم و فاجرهم على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء كتبه الله عليك فمن استحضر هذه الآية تمام الاستحضار و رعاها تمام الرعاية فإنه لا يجبن عن فعل ما يجب و لا يقدم على فعل ما لا ينبغي و ما يكره و ما يحرم عليه (•? ? ?•? ?•? ? ? ?) .

و قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ?)

هذه مثل الآية السابقة ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) يعني يراك في سائر أحوالك ركوعك و سجودك و عبادتك و خلوتك و جلوتك.

* كلمة غير واضحة، لم تتضح لي و هي قريبة من لفظ كلمة (مواضعه) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت