فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42753 من 56889

ومِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ؛ فَعَلَيْكَ يَا طَالِبَ العِلْمِ باقْتِنَاءِ وقِرَاءةِ جَمِيْعِ كُتُبِ شَيْخِ الإسْلامِ ابنِ تَيْمِيَّةَ (728) ، والإمَامِ الحَافِظِ ابنِ القَيِّمِ (751) ، والإمَامِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ (1206) رَحِمَهُم اللهُ تَعَالَى جَمِيْعًا.

* وكَذا كُتُبُ شَيْخِنا العَلامَةِ عَبْدِ العَزِيْزِ ابنِ بازٍ، وشَيْخِنا العَلامَةِ مُحَمَّدٍ الصَّالِحِ العُثَيْمِيْنَ، وشَيْخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ البَسَّامِ، ومُحَدِّثِ الشَّامِ العَلامَةِ مُحَمَّدِ بنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ الألْبَانِيِّ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى.

* وكَذَا كُتُبُ شَيْخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَقِيْلٍ، وشَيْخِنا العَلامَةِ عَبْدِ اللهِ الجِبْرِيْنِ،، وشَيْخِنا العَلامَةِ بَكْرٍ أبُو زَيْدٍ، حَفِظَهُمُ اللهُ تَعَالَى في غَيْرِهِم مِنْ أهْلِ العِلْمِ الكِبَارِ مِمَّنْ لا يَسَعُهُم هَذا المَقَامُ.

* العَزِيْمَةُ الثَّانِيَةُ: إنَّنَا نُوْصِي طَالِبَ العِلْمِ المُبْتَدِئ والمُنْتَهِي عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ؛ بأنْ يَكُوْنَ لَهُ (وِرْدٌ عِلْمِيٌّ) فِي كُلِّ سَنَةٍ أو سَنَتَيْنِ عَلَى أقَلِّ تَقْدِيْرٍ وأضْعَفِ حَالٍ، وذَلِكَ بِدَوَامِ النَّظَرِ والقِرَاءةِ لبَعْضِ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي لا يَسَعُ طَالِبُ العِلْمِ أنْ يَجْهَلَها أو يَتَجَاهَلَها، لاسِيَّما مِمَّنْ تَصَدَّرَ للفَتْوَى والتَّعْلِيْمِ، ورَامَ التَّألِيْفَ والتَّحْقِيْقَ ... !

فَدُونَكَهَا؛ كُتُبًا عِلْمِيَّةً، وكُنُوْزًا عَلَيَّةً، فاصْبِرْ نَفَسَكَ عَلَيْها، ولا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْها، فمِنْها المُبْتَدَى وإلَيْها المُنْتَهَى بَعْدَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، وكُتُبِ سَلَفِ الأمَّةِ المُحَقِّقِيْنَ:

* قِرَاءةُ"القُرْآنِ الكَرِيْمِ"، أو مُرَاجَعَةُ حِفْظِهِ (مِرَارًا) .

* قِرَاءةُ (الصَّحِيْحَيْنِ) أو مُرَاجَعَةُ حِفْظِهِما.

* قِرَاءةُ"بُلُوْغِ المَرَامِ"لابنِ حَجَرٍ، تَحْقِيْقُ الزُّهَيْرِيِّ، أو مُرَاجَعَةُ حِفْظِهِ.

* قِرَاءةُ"مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى"لابنِ تَيْمِيَّةَ.

* قِرَاءةُ"فَتْحِ المَجِيْدِ"، لعَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ الشَّيْخِ، تَحْقِيْقُ الوَلِيْدِ آلِ فُرَيَّانَ.

* قِرَاءةُ"شَرْحِ العَقِيْدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ"لابنِ أبِي العِزِّ، تَحْقِيْقِ التُّرْكِيِّ والأرَناؤوطِ.

* قِرَاءةُ"تَفْسِيْرِ القُرْآنِ العَظِيْمِ"لابنِ كَثِيْرٍ، تَحْقِيْقُ سَامِي السَّلامَةِ.

* قِرَاءةُ"المُغْنِي"لابنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ، تَحْقِيْقُ الشِّيْخِ عَبْدِ اللهِ التُّرْكِيِّ، والشَّيْخِ عَبْدِ الفَتَّاحِ الحُلْوِ رَحِمَهُ اللهُ.

* قِرَاءةُ"زَادِ المَعَادِ فِي هَدْيِ خَيْرِ العِبَادِ"لابنِ القَيِّمِ، تَحْقِيْقُ عَبْدِ القَادِرِ الأرْنَاؤُوْطِ، وشُعَيْبٍ الأرْنَاؤُوْطِ.

* قِرَاءةُ"رَوْضَةِ النَّاظِرِ وجُنَّةِ المُنَاظِرِ"لابنِ قُدَامَةِ المَقْدَسِيِّ الحَنْبَلِيِّ، تَحْقِيْقُ عَبْدِ الكَرِيْمِ النَّمْلَةِ، و"مَعَالِمِ أصُوْلِ الفِقْهِ"للشَّيْخِ مُحَمَّدِ بنِ حَسَنَ الجَيْزَانِيِّ.

* قِرَاءةُ"تَدْرِيْبِ الرَّاوِيِّ"للسِّيُوْطِيِّ، تَحْقِيْقُ طَارِقِ بنِ عَوَضٍ.

* قِرَاءةُ"سَبِيْلِ الهُدَى بتَحْقِيْقِ شَرْحِ قَطْرِ النَّدَى وبَلِّ الصَّدَى"لمُحَمَّدِ مُحْي الدِّيْنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ أو"الدُّرَرِ البهيَّةِ تَهْذِيْبِ الكَوَاكِبِ الدُّريَّةِ"لرَاقِمِه.

* العَزِيْمَةُ الثَّالِثَةُ: فإنَّنَا نُوْصِي عَامَّةَ المُسْلِمِيْنَ مِنْ غَيْرِ طُلابِ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ مِمَّنْ لا يَعْلَمُوْنَ كَثِيْرًا مِنْ مَعَالِمِ وحَقَائِقِ الدِّيْنِ ، بأنْ يَأخُذُوا بِهَذِه العَزِيْمَةِ الأخَوِيَّةِ، ومَا ذَاكَ إلاَّ أنَّ أعْدَاءَ الدِّيْنِ لَمْ يَزَالُوا يَنْفِثُوْنَ سُمُوْمَ أفْكَارِهِم، ويَبْسُطُوُنَ ألْسِنَتَهُم فِي عَقِيْدَةِ وأخْلاقِ المُسْلِمِيْنَ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ.

لاسِيَّما أنَّنا نَعْيِشُ أيَّامًا حَالِكَةً مُهْلِكَةً؛ حَيْثُ ظَهَرَ فِيْها الجَهْلُ، وقَلَّ العِلْمُ، ونَدَّ الحَقُّ، وعَلا البَاطِلُ، وكَثُرَ الخَبَثُ ... !

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت