لأجْلِ هَذا وغَيْرِه؛ فَقَدْ حَقَّتِ النَّصِيْحَةُ الإيْمَانِيَّةُ بأنْ تَشْمَلَ العَامَّةَ مِنَ المُسْلِمِيْنَ، وذَلِكَ بِرَسْمِ قَاعِدَةٍ عِلْمِيَّةٍ عَامَّةٍ يَشْتَرِكُ فِيْها الجَمِيْعُ، مِمَّا سَتَكُوْنُ إنْ شَاءَ اللهُ عَوْنًا لعُمْوُمْ المُسْلِمِيْنَ لَفَهْمِ دِيْنِهِم، وحِصْنًا مَنِيْعًا مِنْ عَادِيَةِ الأفْكَارِ المَشْبُوْهَةِ، والثَّقَافَاتِ الدَّخِيْلَةِ السَّائِمَةِ فِي قَنَوَاتِ الإعْلامِ هُنَا وهُنَاكَ.
وذَلِكَ مِنْ خِلالِ بَعْضِ الكُتُبِ الإسْلامِيَّةِ، الَّتِي نَرَى مِنَ الأهَمِيَّةِ بِمَكَانٍ قِرَاءتَها، واقْتِنَاءهَا لَدَى جَمِيْعِ المُسْلِمِيْنَ لاسِيَّما هَذِه الأيَّامَ العَصِيْبَةَ
فَمِنْ تِلْكَ الكُتُبِ مَا يَلَي:
1ـ قِرَاءةُ"القَوْلِ السَّدِيْدِ فِي مَقَاصِدِ التَّوْحِيْدِ"للشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ، تَحْقِيْقُ صَبْرِي شَاهِيْنَ.
2ـ قِرَاءةُ"عَقِيْدَةِ التَّوْحِيْدِ"للشَّيْخِ صَالِحٍ الفَوْزَانِ، طَبْعةُ دَارِ العَاصِمَةِ.
3ـ قِرَاءةُ تَفْسِيْرِ"زُبْدَةِ التَّفْسِيْرِ"للشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الأشْقَرَ، طَبْعةُ دَارِ النَّفَائِسِ، أو"تَيْسِيْرِ الكَرِيْمِ الرَّحْمَنِ"للشَّيخِ العَلامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيِّ
4ـ قِرَاءةُ"الرَّحِيْقِ المُخْتُوْمِ"للشِّيْخِ صَفِيِّ الرَّحْمَنِ المُبَارَكْفُوْرِيِّ، مَعَ مَلْحُوْظَةِ: أنْ تَكُوْنَ القِرَاءةُ مِنْ نَسَبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأسْرَتِه.
5ـ قِرَاءةُ المُجَلَّدِ الأوَّلِ مِنْ كِتَابِ"المُلَخَّصِ الفِقْهِيِّ"للشِّيْخِ صَالِحِ الفَوْزَانِ، وهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ رُبْعِ العِبَادَاتِ، طَبْعَةُ دَارِ العَاصِمَةِ.
6ـ قَرِاءةُ"رِيَاضِ الصَّالِحِيْنَ"للإمَامِ النَّوَوِيِّ، تَحْقِيْقُ عَلَيِّ بنِ حَسَنَ الحَلَبِيِّ.
7ـ قَرِاءةُ"تَزْكِيَةِ النُّفُوْسِ"لأحْمَدَ فَرِيْدٍ، وآخَرِيْنَ.
8ـ قَرِاءةُ"حِصْنِ المُسْلِمِ"للشَّيْخِ سَعِيْدِ بنِ وَهْفٍ القَحْطَانِيِّ، مَعَ مَلْحُوظةِ: حِفْظِ مَا يُمْكِنُ حِفْظُه مِنَ الأحَادِيْثِ لاسِيَّمَا أذْكَارُ الصَّبَاحِ والمَسَاءِ.
لَطِيْفَةٌ: لَقَدْ اقْتَصَرْنا فِي هَذِه العَزِيْمَةِ الأخَوِيَّةِ الشَّامِلَةِ للعَامَّةِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ: بثَمَانِيَةِ كُتُبٍ عِلْمِيَّةٍ؛ عَسَاهَا تَكُوْنَ (إنْ شَاءَ اللهُ) سَبَبًا لِدُخُوْلِنا جَمِيْعًا مِنْ أيِّ أبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، اللَّهُمَّ أمِيْنَ!
ـ [ابو جودى المصرى] ــــــــ [02 - 05 - 10, 11:59 ص] ـ
ـ [المحبرة] ــــــــ [02 - 05 - 10, 06:25 م] ـ
جزاكم الله الجنة،، لقد قدمتم لنا مساعدة جليلة
فهذا أهم ما في الكتاب
بارك الله فيكم
ولا يزال الطلب قائما لمن يستطيع أن يأتي بنسخة من الكتاب كاملة ..
ـ [ابو جودى المصرى] ــــــــ [02 - 05 - 10, 07:54 م] ـ
الكتاب كاملا هنا
ـ [المحبرة] ــــــــ [02 - 05 - 10, 09:05 م] ـ
نسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء وأوفره وأحسنه
بارك الله فيكم
ـ [أبوهمام البدرى] ــــــــ [03 - 05 - 10, 02:58 ص] ـ
درر وفوائد نفع الله كاتبها وقارئها
ـ [عبدالمهيمن] ــــــــ [03 - 05 - 10, 10:03 ص] ـ
ـ [المحبرة] ــــــــ [03 - 05 - 10, 07:21 م] ـ
الأخ عبد المهيمن .. أفدتمونا
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم