فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43895 من 56889

9 ـ و من تحريفها نطقها كاللام المفخمة، و نسبه ابن الجزري إلى الزيالع، وهم من سكان الحبشة، و نسبة بعض المستشرقين حديثًا إلى أهل حضرموت باليمن.

10 ـ و من تحرفها نطقها كالزاي المفخمة، ونسبه الفيروز بادي إلى أهل خرسان على أيامه.

11 ـ و من تحريفها نطقها دالًا مطبقة؛ أي شديدة مفخمة، من طرف اللسان مع الثنيتين العليين و أصولها. و هو نطق قديم أشار إليه ابن سينا، و قد عاش في آخر القرن الرابع و أول الخامس، و سماها الفيروزبادي ضاد العجز والضرورة، و نسبها ابن الجزري إلى أكثر أهل مصر، و بعض أهل المغرب، قال الصفاقسي: أي الأقصى، و قال ابن يالوشة: و بعض أهل تونس. و في الجملة هم من ليس في لهجتهم الأحرف الأسنانية: الذال و الثاء والظاء. و ألف ابن غانم المقدسي ـ و قد عاش في آخر القرن العاشر ـ رسالة في إنكار هذا النطق على كثير من أفاضل أهل القاهرة، و في إثبات أن الضاد الصحيحة تشبه الظاء في السمع. و أنكره أيضًا المرعشي ـ و قد عاش في القرن الثاني عشر ـ و ألف في ذلك رسالة. و أنكره غيرهما مما ستراه فيما يأتي من تتمة. و ردّ عليهم من ردّ بلا حجة. و هذا هو النطق الشائع اليوم للضاد في أكابر القراء و عامة المثقفين، بإجماع دارسي الأصوات العربية.

12 ـ ذكر ابن غانم أن النطق الصحيح في أيامه للضاد في أهل الحجاز، و ذكر بعض الباحثين المعاصرين أنه يوجد في ظَفَارِ و دَثِينة باليمن، و ذكر آخرون أنه كاد أو انقرض.

و الله أعلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت