فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50906 من 56889

-وزارة الثقافة تقوم بمواجهة احتياجات المكتبة، وتنظم برامج جديدة لدعم الأنشطة الثقافية والمكتبية، كما تقوم بعض مؤسسات المجتمع المدني والأهلي بتركيا بتقديم مساعدات قيمة للمكتبة. مثلا مؤسسة دورورصا Durursa الخيرية التركية قدمت لنا دعما في إدخال الكمبيوتر، وذلك بشراء الكاميرات والأجهزة والأدوات المؤهلة فنيا بقيمة مالية تقدر بحوالي 200 ألف دولار. أما بالنسبة لوجود علاقات رسمية مع المؤسسات المشابهة بالعالم الإسلامي فلا وجود لها حتى الآن، لكن بعض الأساتذة والمتخصصين من الجامعات العربية والإسلامية يرسلون لنا رسائل أو يأتون بأنفسهم للبحث عن شيء ما فنقدم لهم العون اللازم ثم يعودون لبلادهم. وأرى أن سبب هذا يدخل في باب عدم الاهتمام من الطرفين. الأمر يحتاج للمزيد من الجهد عبر اللقاءات وتبادل الزيارات، ومن جهة تركيا فليس هناك ما يمنع من التحرك في هذا الصدد، وإن كنت لا أدري ما هو الموقف لدى الطرف الآخر. وبالنسبة لأسلوب التبادل فهو ممنوع في مجال المخطوطات، ولكن مسموح به في الكتب العادية.

* ألم يسبق أن تلقت المكتبة أي دعم من البلاد العربية والإسلامية؟ وكيف ترى مستقبل التعاون مع العالم الإسلامي؟

-للأسف لم يحدث من قبل أن تلقت المكتبة أي دعم من العالم الإسلامي لا على المستوى الشخصي ولا على مستوى المؤسسات والدول. وأتصور أننا بحاجة لمزيد من التقارب واللقاء المباشر لتبادل الرأي والمشورة على الأقل لرفع نسبة القراء في بلادنا التي يتهم أهلها بأنهم لا يقرءون. وأرى ضرورة التخلص من مسألة إغلاق المكتبة في الساعة الخامسة يوميا، وأن تكون مفتوحة طوال اليوم وحتى الليل، وأن يتم إخراج أجواء المكتبات من الرسميات لأجواء أخرى من المرونة والبهجة بحيث يأتي القارئ مع أبنائه وزوجته وكأنهم ذاهبون لنزهة أو للاستجمام في منتجع سياحي بتوفير الطعام وأماكن النوم والراحة. بل يجب أن يواجه القارئ بوجوه مبتسمة عند أبواب المكتبات ... نعم، أنا أرى أن وضع المكتبات في هذا الشكل سيدفع المزيد من الناس للاهتمام بالقراءة. أقول هذا بالنسبة لتركيا وأراه لازما أيضا لكل مكان. المسئولون بوزارات التربية والتعليم يجب أن يبحثوا في أسباب تراجع الناس عن القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت