ـ [إبراهيم اليحيى] ــــــــ [28 - 11 - 06, 09:43 ص] ـ
أقول: بين يدي شرح صحيح البخاري للامام النووي، نسخة كتبت في القرن الثامن أو التاسع تقديرا، ناقصة الأول و تنتهي أثناء شرحه لكتاب الإيمان.
أولها: و ليس لهن حكم الأمهات في جواز الخلوة و النظر .... و هل يقال للنبي صلى الله عليه و سلم ابو المؤمنين فيه وجهان لأصحابنا أصحهما عندهم الجواز و هو نص الشافعي رضي الله عنه ....
آخرها: .... قال البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه و سلم الدين النصيحة و أما تفسير النصيحة و انواعها فذكر الخطابي و غير من العلماء رحمهم الله فيه كلاما نفيسا انا الخص مقاصده .... و العمل بها اقتضى منه عملا و دوام تدبره إلى هذا الموضع بلغ الشارح محيي الدين النووي رضي الله عنه و أرضاه ..
* السؤال: هل نهاية القطعة هي النهاية الفعلية لشرح النووي على البخاري؟ و هل طبعت القطعة؟ كي نكتبها في حقل بيان الطبع و النشر.
ـ [ابن السائح] ــــــــ [28 - 11 - 06, 10:20 ص] ـ
نعم لم يتم النووي شرحه
إنما كتب تلك القطعة فقط
وقد طبعت ضمن مجموع
ثم طبعت مفردة
ـ [إبراهيم اليحيى] ــــــــ [28 - 11 - 06, 12:13 م] ـ
أخي ابن السائح: جزاك الله خيرا، و نفع بك على ما تفضلت به.
ـ [عبدالرحمن الفقيه] ــــــــ [28 - 11 - 06, 01:02 م] ـ
جزاكم الله خيرا
وللفائدة ينظر هذا الرابط