فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53271 من 56889

" الحلزون الذي يخرج من البحر "

ـ [أبو الأشبال عبدالجبار] ــــــــ [23 - 12 - 07, 05:39 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

"الحلزون الذي يخرج من البحر"

هل تخيلت أخي الفاضل طالب العلم في يوم من الأيام، ما هي الأدوات التي يجب أن تتوفر لأجل المداد الذي يستخدمه كاتب المخطوط، ربما لم تتخيل؛لأنه من المستبعد أن تشعر بحياة لم تعشها ومعاناة لم تعانيها، وأمورا لطيفة وظريفة لم تراها.

ومن دواعي سروري أن أذكر ألطف هذه الأدوات في وجهة نظري:

1 -المحبرة والدواة:

وهي الآنية التي يجعل فيها الحبر، وهي من الخشب أو الفخار، أومن المعادن، وأحيانا من الزجاج، وإمعانا في التأنق كانت الدوى تصنع من الأبنوس المحلى بالذهب.

2 -الملواق:

وهي ما تلاق به الدواة أي تحرك به الليقة، وأحسن ما يكون من الأبنوس لئلا يغيره لون المداد.

2 -المسقاة:

وهي آلة لطيفة تتخذ لصب الماء في المحبرة، ويوضع عوض الماء ما ورد لتطيب رائحتها، فإن المياه المستخرجة كماء الورد والريحان وغيره لا تحل الحبر، ولا تفسده بخلاف الماء، وتكون هذه الآلة في الغالب من الحلزون الذي يخرج من البحر.

أتمنى أن أعرف ما هي رائحة المخطوطات في هذا الزمان.

هل مازالت تحمل رائحة الورد والريحان أم لا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت