فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54584 من 56889

حمل: شذور الذهب في تحقيق المذهب / مخطوطات جامعة الملك سعود

ـ [عبد الله الطيب] ــــــــ [28 - 05 - 09, 05:17 م] ـ

عنوان المخطوطة: شذور الذهب في تحقيق المذهب

اسم المؤلف: لم يعلم مؤلفه

تاريخ النسخ: 1352هـ

عدد الأوراق: 12ق

القياس: 24*18.5

رابط التحميل:

والكتاب عبارة عن جواب على السؤال الذي نظمه السيد العلامة إسحاق بن يوسف بن الإمام المتوكل متسائلا عن حقيقة مذهب الزيدية.

وقال في نظمه:

(أيها الأعلام من سادتنا = ومصابيح دياجي المشكل)

(خبرونا هل لنا من مذهب = يقتفى في القول أو في العمل)

(أم تركنا هملًا نرعى بلا = سائم نقفوه نهج السبل)

(فإذا قلنا ليحيى قيل لا = هاهنا النص لزيد بن علي)

(وإذا قلنا لزيد قيل لا = إن يحيى قوله النص الجلي)

(قرروا المذهب قولًاخارجًا عن نصوص الآل فابحث وسل)

(ثم من ناظر أو جادل أو رام كشفًا لَقَذَى لم ينجل)

(قدحوا في دينه واتخذوا عرضه مرمى سهام المنصل)

وأنشدت بألفاظ أخرى في بعض أبياتها.

وقد ذكر المؤرخ اليمني محمد بن محمد زبارة في نيل الوطر - فيما أذكر - هذه الأبيات وذكر من أجاب عنها نظما أو نثرا، فمن عنده الكتاب (نيل الوطر) فليفدنا في معرفة مؤلف مخطوطتنا هذه.

ـ [أبويعلى البيضاوي] ــــــــ [31 - 07 - 09, 09:32 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [أبويعلى البيضاوي] ــــــــ [31 - 07 - 09, 09:36 ص] ـ

للفائدة نقلت لكم هذا الموضوع

عقود التشكيك لمعرفة من هو صاحب المذهب الزيدي

المبتدعة وآل البيت - الزيدية وآل البيت

الكاتب: القاضي إسماعيل بن علي الأكوع

لما كانت مسائل المذهب الزيدي الهادوي وأحكامه المقررة، التي حصَلها وجمعها وأصلَّ قواعدها فريق من كبار علماء هذا المذهب على فترات مختلفة من تاريخ ظهوره حتى انتهت إلى ما هي عليه اليوم غير معزوَّةٍ كلها إلى الإمام الهادي يحيى بن الحسين، كما لم تكن كذلك معزوةً أيضًا إلى الإمام الأعظم زيد بن علي، فكان في نسبة هذا المذهب إليهما أو إلى أحدهما تجاوز للحقيقة، وخروجٌ عن الواقع.

لذلك فقد تنبه الإمام محمد بن إسماعيل الأمير لهذا الأمر المشكل، فذاكر جماعةً من العلماء المبرزين في هذا المذهب، منهم والدُه وبعضُ شيوخه، مثل صلاح بن حسين الأخفش، وعلي بن يحيى بن لقمان، وعبد الله ابن علي الوزير، كما ذاكر به بعض تَلاميذه، مثل إسحاق بن يوسف ابن المتوكل إسماعيل، مستفسرًا عن تعيين صاحب هذا المذهب، ومن هو واضع قواعده، وجامع شتات مسائله، ليكونوا على علمٍ به، فصاع إسحاقُ بن يوسف هذا السؤال في قصيدته التالية التي سماها (عقود التشكيك) :

أيها الأعلامُ من ساداتنا ومصابيح دياجي المشكلِ

أخبرونا ما الذي تَدْعونه مذهبًا في القول أو في العملِ؟

من هو المتبوعُ سمُّوه لنا علَّنا نقفوه نهجَ السبل (1)

فإذا قلنا: ليحيى، قيل: لا هاهنا لحق لزيد بن علي

وإذا قلنا: لزيد، قلتم: بل عن الهادي هنا لم نعدلِ (2)

وإذا قلنا: لهذا ولذا فهما خير جميع الملل

وسواهم من بني فاطمةٍ أمناء الوحي بعد الرسل

قرروا المذهبَ قولًا خارجًا عن نصوص الآل وابحث وسلِ

أن يكن قرَّره مَنْ دونَه فقد انسدَّ طريقُ الجدل

ثم من ناظر أو جادل أو رام كشفًا للذي لم ينجل

قدَحُوا في دينة واتخذوا عِرضَه مرمى سهام المنصل (3)

وقد أجاب على هذا السؤال المشكل العلامة الحسن بن إسحاق بقوله:

حبذا نظلمُ سؤالٍ جاءنا من بليغٍ لا يُجارى مِقْوَلِ

قال فيه: هل لنا من مذهب يقتفى في القول أو في العمل؟

أم تُركنا هملًا نَرعى بلا سائَمٍ نقفوه نهجَ السُبل

إن تكن مُسترشدًا فاسمع لما لك أُمليه ومَل عن مَلل

ما تُركنا هملًا كيف وقد جاءنا خيرُ نبي مُرسل

بكتابٍ مُعجر فيه هدى وشفاء من جميع العلل

فإذا رمت اهتداءً فاجتهد فاجتهاد المرء خيرُ العمل

واتبع سنته معتمدًا لدلي مُسندٍ متصل

لا تقلد عالمًا مجتهدًا لدليل مُسندٍ متصل

وإذا لم تستطع هذا فثق بعُرى آلأ أجلِّ الرسل

قلِّد الآلَ، وعنهم لا تمل تنجُ قطعًا عن مهاوي الزللِ

لا تقل: إن اختلافًا بينهم صَّر الواضح مثل المشكل

(( وإذا قلنا: ليحيى قيل لا ها هنا الحقَُ لزيد بن علي ) )

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت