ـ [أبويعلى البيضاوي] ــــــــ [21 - 01 - 07, 03:58 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الكرام اليكم هذه المخطوطة النفيسة جزى الله خيرا من ساهم في نشرها وتيسيرها لنا
بيانات الكتاب
عنوان المخطوط:
رسالة في تحليل التتن والقهوة
اسم المؤلف: سليمان بن علي بن سليمان الشاخوري ت 1101هـ
نوع الخط: نسخ
عدد الأوراق: 34
عدد الأسطر: 19
اسم الناشر: موقع الالوكة جزاهم الله خيرا
رابط التحميل:
ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه
الحمد لله عدد خلقه , ورضا نفسه ,وزنة عرشه , ومداد كلماته
ـ [إبراهيم اليحيى] ــــــــ [04 - 02 - 07, 09:49 ص] ـ
أخي الكريم لعله هناك سقط مهم في العنوان يحيل المعنى، بعد الرجوع لمعجم المؤلفين 4: 270، و قرأت ترجمته .. رسالة في تحريم تحليل التتن و القهوة!
أرجو منكم التصويب إما للعنوان أو لما في معجم المؤلفين مع الشكر،،،،
ـ [أبو رفيف] ــــــــ [26 - 12 - 07, 03:25 ص] ـ
أخي إبراهيم اليحيى ...
العنوان صحيح، وهو لمؤلف شيعي، وقد ذُكر اسم الكتاب هكذا في ترجمته في كلٍ من الكتب التالية:
1 -الذريعة، لآقا بزرگ الطهراني (11/ 140) ، حيث قال: رسالة في تحليل التتن والقهوة، ردًا على بعض الأخبارية المحرم لهما، للشيخ سليمان بن علي بن سليمان ابن راشد بن أبي ظبية الشاخوري المتوفى (1101 هـ) ، ذكرها الشيخ عبد الله السماهيجي في إجازته الكبيرة التي كتبها للشيخ ناصر الجارودي (1128 هـ) وكذا المحدث البحراني في (اللؤلؤة) . اهـ.
2 -مستدركات أعيان الشيعة، لحسن الأمين (2/ 152) ، حيث قال: وله من المصنفات: رسالة في تحليل التتن والقهوة، رادًا على بعض علماء العجم العاملين بتحريمها. اهـ.
3 -أنوار البدرين، للشيخ علي البحراني (ص: 148) ، حيث قال: له رسالة في تحليل التتن والقهوة، ردًا على بعض علماء العجم القائلين بتحريمها. اهـ.
لذلك يظهر لنا خطأ كحَّالة في إيراده لاسم هذا الكتاب. وهناك أيضًا إشكالٌ ثانٍ في اسم كتاب آخر لنفس المؤلف"الشاخوري"، وهو:"رسالة في تحليل السمك جملة"، ففي بعض كتب التراجم باسم:"رسالة في تحريم السمك"، كما في مستدركات أعيان الشيعة، لحسن الأمين (2/ 152) ، وأنوار البدرين، للشيخ علي البحراني (ص: 148) . وقال صاحب أنوار البدرين (ص: 149) تعقيبًا على ذلك: وأقول أني لم أفهم فتوى هذا الشيخ في الرسالة التي يذكرها عنه الأصحاب في تحريم السمك جملة، ولم أقف على هذه الرسالة حتى أعرف مراده منها، ولم أر من ذكر معناه فيها وتنبه لذلك. فإن أراد أن جنس السمك الذي يصطاد من البحر من حيث هو سمك حرام فهو خلاف الضرورة من المذهب] يقصد المذهب الشيعي [، بل ومن الدين والكتاب والسنة وإجماع المسلمين، قال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) في مقام الامتنان، وحاشا هذا الشيخ عن ذلك الشأن. وإن أراد أن نوعًا من أنواع السمك المختلف فيه؛ كالذي لا فلس له، والميت في شبكة المسلم مثلًا، فهو من المسائل الخلافية النظرية، يتبع فيها الدليل، وكل مجتهد ونظره، وما يؤديه إليه دليله، ويتضح فيه سبيله، ولا بأس به. وهذا من المواضع المشكلة، وظاهر قولهم تحريم السمك جملة هو الأول، وهو مشكل جدًا. ثم إني بعد أن كتبت هذا وقفت على كتاب"تتمة الأمل"للسيد الأمجد السيد أحمد البحراني، وقد ذكر في ترجمة هذا الشيخ الرسالة المذكورة، فقال: وله رسالة في تحريم السمك الذي لا فلس له. ولم ينقل كما نقله الفاضل المحدث الشيخ يوسف في"اللؤلؤة"، ولا المحدث الصالح في"إجازته"، فزال بذلك الإشكال، والداء العضال، والحمد لله وله المنة على كل حال. اهـ بتصرف بسيط.