15 -أبو ذؤيب [1] : وهو: خويلد بن خالد بن المحرّث، أخو بني
(1) هو خويلد بن خالد بن محرّث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة. ويقال خالد ابن خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم أبو ذؤيب. الهذلي، المخزومي.
الشاعر.
ذكره ابن حجر في = الإصابة = في القسم الثالث فقال: أبو ذؤيب الهذلي الشاعر المشهور ثم قال: ذكر محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء عن يونس بن عبيد بن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: قلت لعمر بن معاذ: من أشعر الناس؟ فذكر قصة فيها: وأبو ذؤيب خويلد بن خالد، مات في مغزى له نحو المغرب فدلاه عبد الله بن الزبير في حفرته، قال أبو عمرو:
وسئل حسان بن ثابت من أشعر الناس؟ قال: رجلا أو قبيلة؟ قالوا: قبيلة، قال: هزيل. قال ابن سلام. فقالوا: إن أشعر هذيل أبو ذؤيب. وقال عمرو ابن شبة: كان مقدما على جميع شعراء هذيل بقصيدته التي يقول فيها:
والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع
وقال المرزباني: كان فصيحا كثير الغريب متمكنا في الشعر، وعاش في الجاهلية دهرا وأدرك الإسلام، فأسلم، وكان أصاب الطاعون خمسة من أولاده فماتوا في عام واحد وكانوا رجالا ولهم بأس ونجدة فقال في قصيدته التي أولها:
أمن المنون وربيبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع
ويقول فيها:
وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع
وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع
والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع
ثم ذكر ابن حجر قصة قدومه المدينة يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكر شهوده سقيفة بني ساعدة وسماعه خطبة أبي بكر الصديق، وذكر