وغرة، قوله:
ينش الماء في الدبلات منها ... نشيش الرضف في اللبن الوغير
243 -الفرزدق [1] : واسمه: همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن محمد بن عقال. وكان جهم الوجه. والفرزدق: القرص الضخم.
244 -ومنهم: البعيث [2] : وهو: خداش بن بشر بن أبي خالد بن
سنة.
وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة عن الأصمعي: قيل للأصمعي: من أين أوتي هذا؟ قال من قبل أخواله.
وأخرج أبو علي بن السكن من طريق الأصمعي: سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول: مر المستوغر بن ربيعة بعكاظ يقود ابن ابنه: فذكر القصة الآنفة.
ثم قال: قال أبو حاتم السجستاني: عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام فأمر بهدم البيت الذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية.
قال: وبين المستوغر وبين مضر بن نزار تسعة آباء، وبين عمرو بن قمئة وبين نزار عشرون أبا. قال ابن حجر: فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة.
(1) سبق ذكره والكلام عنه وترجمته في ترجمة رقم (117) فراجعها.
(2) سبق ترجمته برقم (138) وتمام ترجمته هنا: هو: خداش بن بشر بن أبي خالد بن نبيه (ويقال: بيبة) بن قرط بن سفيان بن مجاشع بن دارم.
ويقال: خداش بن خالد بن بشر بن بيبة البعيث، المجاشعي، أبو يزيد، الشاعر.
ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 231) في ذكره لبني مجاشع بن دارم، فقال:
والبعيث الشاعر وهو خداش بن خالد بن بشر بن بيبة بن قرط