52 -أبو السائب: ابن عباد بن مالك بن عباد، أخو بني جحجبا من الأوس.
53 -وأبو قيس [1] : وهو: صيفي بن الأسلت وهو عامر بن
لا أعد الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام
الأبيات، ويتمثل من شعره بقوله:
أكل امرئ تحسبين امرأ ... ونار تحرق بالليل نارا
الماء يجري ولا نظام له ... لو يجد الماء مخرقا خرقه
ومما سبق إليه فأخذ عنه قوله:
ترى جارنا آمنا وسطنا ... يروح بعقد وثيق السبب
إذا ما عقدنا له ذمة ... شددنا العناج وعقد الكرب
أخذه الحطيئة فقال:
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا
(1) قال ابن حجر في = الإصابة = (7/ 158) : أبو قيس بن الأسلت واسم الأسلت: عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس، الأوسي.
مختلف في اسمه، فقيل: صيفي. وقيل: الحارث، وقيل: عبد الله، وقيل:
صرمت. واختلف في إسلامه فقال أبو عبيد القاسم بن سلام في ترجمة ولده عقبة بن أبي قيس: له ولأبيه صحبة.
وقال عبد الله بن محمد بن عمارة بن القداح: كان يعدل بقيس بن الحطيم في الشجاعة، والشعر، وكان يحض قومه على الإسلام، ويقول: استبقوا إلى هذا الرجل، وذلك بعد أن اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم وسمع كلامه، وكان قبل ذلك في الجاهلية نباله ويدعى الحنف. وذكر ابن سعد عن الواقدي بأسانيد عديدة قالوا: لم يكن أحد من الأوس والخزرج أوصف