أعرفت رسما من أمامة باللوى ... درجت عليه الريح بعدك فاستوى
364 -عارق: وهو: قيس بن جروة بن الأحيص.
عرقه قوله:
لئن لم نغير بعض ما قد فعلتم ... لا ننحين للعظم ذوانا عارقة
365 -وأبو المهند: ابن معاوية بن حرملة بن رسم بن لوذان بن عدي ابن فزارة.
تم الكتاب بحمد الله وعونه بعد تعب شديد في كتبه إذ كان اصله مكتوبا بالكوفي بخط محرف على يد الفقير إلى رحمة الله تعالى: يوسف بن محمد الشهير بابن الوكيل الملوي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولأقاربه ليلة الثلاثاء المسفر صباحها عن ثامن عشر جمادى الأولى من شهور سنة 1114 ألف ومائة واربعة عشر هجرية [1]
قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 173) : من قضاعة، وسمي بذلك لقوله: ولها بأعلى الجذع رسم دارس درجت عليه الريح بعدك فاستوى.
(1) قال سيد بن كسروي بن حسن: إلى هنا كان الانتهاء من تحقيق الكتاب في عصر يوم السبت الموافق السابع من ربيع الأول عام ألف وأربعمائة وإحدى وعشرين من هجرة سيد النبيين الموافق العاشر من الشهر السادس من عام ألفين من ميلاد سيدنا عيسى ابن مريم عليه وعلى أنبياء الله الصلاة والسلام، والله أسأل حسن الختام بالموت على دين الإسلام. اللهم آمين. اللهم آمين.