أنف الناقة، أخو بني قريع بن عوف بن كعب بن سعد.
241 -الريبال [1] : وهو: السليك بن السلكة، وهي أمه. وأبو [هـ]
وذكر وثيمة في الردة: أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين وله في قيس بن عاصم مديح ويقال إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله، وزوجها هزالا، وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيره المخبل بأبيات منها:
أأنكحت هزالا خليدة بعدما ... زعمت بظهر الغيب أنك قاتله
وقال ابن حجر في القسم الثالث بعد أن ذكر طرفا من ترجمته هنا:
قال ابن حبيب: خطب المخبل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوجها رجلا من بني جشم بن عوف يقال له هزال، فهجاه المخبل.
وقال ابن حبيب وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أبو الفرج بأسانيده:
اجتمع الزبرقان بن بدر، والمخبل السعدي، وعبدة بن الطيب، وعمرو بن الأهتم، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فنحروا جزورا، واشتروا خمرا ببعير، وجلسوا يشتوون ويأكلون، فذكروا الشعراء وأيهم أجود شعرا؟ قرضوا أن يحكموا أول من يطلع، فطلع عليهم ربيعة بن حدار الأسدي، فسألوه، فقال: أخاف أن تغضبوا، فأمنوه من ذلك، فقال:
أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها الله على من يشاء من عباده، وذكر بقية القصة.
(1) هو: السليك بن السلكة بن يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث
الشاعر السعدي، التميمي.
ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 217) في ذكره لبني عمرو بن عبيد أخي