الصفحة 441 من 500

فصار مدحا لهم يفتخرون به.

إلى أن قال: ومنهم: المخبل الشاعر وهو ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة.

وذكره ابن حجر في = الإصابة = في القسم الثالث (2/ 194) فقال: الربيع بن ربيعة ابن قنان بن أنف الناقة ثم ذكر الخلاف في اسمه وسأعود إليه.

وذكره في القسم الثالث (2/ 218) فقال:

الربيع بن ربيعة بن عوف بن ثمال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن سهم.

وأرى أنه قد أصاب اسم القتال تحريفات في المواضع المذكورة، والصواب ما ذكره المؤلف، وابن حزم والله أعلم.

وكذا سهم بآخر الأسماء إنما هو تميم وليس في ذلك خلاف بين أهل النسب.

فقال ابن حجر في ترجمته في القسم الأول: التميمي أبو زيد المعروف بالمخبل السعدي الشاعر المشهور. ذكر ابن هارون الهجري في = نوادره = أن له صحبة. واستدركه ابن الأثير، وابن فتحون.

وقال ابن دريد: اسم المخبل: ربيعة بن كعب، وقيل: ربيعة بن مالك.

وقيل: اسمه ربيعة بن عوف قال المرزباني، وحكى الخلاف فيه، وقال: كان مخضرما نزل البصرة. وقال ابن الكلبي: اسمه الربيع بن مالك.

وقال أبو الفرج الأصبهاني: كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمر عمرا طويلا، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وفيه يقول الفرزدق:

وهب القصائد لي النوابغ إذا مضوا ... وأبو يزيد وذو القروح وجرول

وأورد مهاجاة بين المخبل وبين الزبرقان بن بدر. وقال المرزباني: كان شاعرا مغلقا مخضرما نزل البصرة وهو القائل في قصيدته المشهورة:

إني وجدت الأمر أرشده ... تقوى الإله وشره الإثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت