الصفحة 445 من 500

وذكره في أصنام العرب ومن قطعها أو هدمها فقال في (ص: 494) :

رضي (وهو صنم) : كان لربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة، هدمها:

المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد.

وذكر الأستاذ عبد السلام هارون بهامش تلك الصفحة من الجمهرة تعليقا على ذلك قال فيه: كذا في الأصنام (30) ، وفي السيرة (56) : رضاء، بالمد، وقال ياقوت: يمد ويقصر، وأنشدوا للمستوغر:

ولقد شددت على الرضاء شدة ... فتركتها قفرا بقاع أسحما

وقال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 86) : هو المستوغر بن ربيعة بن كعب بن سعد رهط الأضبط، وسمي المستوغر بقوله:

بنش الماء في الربلات منها ... نشيش الرضف في لبن وغير

وهو قديم من المعمرين قال إنه عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، وقال:

ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السنين مئينا

مائة حدتها بعدها مأتان لي ... وازددت من بعد الشهور سنينا

هل ما بقي إلا كما قد فاتني ... يوم تمر وليلة تحدونا

ويقال إنه مر بسوق عكاظ يقود ابنه خرفا فقال له رجل: يا عبد الله أحسن إليه فطال ما أحسن إليك، قال: أو تعرفه؟ قال: هو أبوك أوجدك، قال المستوغر: هو والله ابن ابني قال الرجل: ما رأيت كاليوم قط ولا المستوغر، قال المستوغر: فأنا المستوغر. قلت: الوغير: هو اللبن المطبوخ أو المغلي قال ابن حجر في = الإصابة = القسم الثالث (6/ 172) : أبو بيهس واسمه عمرو، والمستوغر لقب قال المفضل الضبي: كان عمر زمانا طويلا وكان من فرسان العرب في الجاهلية، وقال المرزباني: يقال إنه عاش في أيام معاوية، ويقال عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، ويقال: مات في صدر الإسلام.

وقال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: عاش المستوغر ثلاثمائة وعشرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت