وقيل: أبو بشير. الأنصاري، الخزرجي، السلمي.
قال ابن حجر في = الإصابة =: شهد العقبة وبايع بها وتخلف عن بدر، وشهد أحدا وما بعدها وتخلف عن تبوك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أسد بن حضير، روى عنه أولاده: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبيد الله، ومعبد، ومحمد، وابن ابنه عبد الرحمن ابن عبد الله، روى عنه أيضا: ابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلي، وعمر ابن الحكم، وعمر بن كثير، وأفلح وغيرهم.
قال ابن سيرين: قال كعب بن مالك بيتين كانا سبب إسلام دوس وهما:
قضينا من تهامة كل وتر ... وخيبر ثم أغمدنا السيوفا
تخبرنا ولو نطقت لقالت ... قواطعهن دوسا أو ثقيفا
فلما بلغ ذلك دوسا قالوا: خذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف.
قال ابن حبان: مات أيام قتل علي بن أبي طالب.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ذهب بصره في خلافة معاوية. واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثا عثمان. ولم نجد له في حرب علي ومعاوية خبرا.
وقال البغوي: بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية.
وهو صحابي مشهور نظرا لتخلفه عن تبوك وتوبة الله تعالى عليه، وترجمت كثير من الكتب له والتي منها: = أسماء الصحابة الرواة = (ت: 42) ، وذكر ابن حزم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين حديثا، = أسد الغابة = (4/ 487) ، = الإصابة = (5/ 308) ، = الثقات = (3/ 350) ، = الاستيعاب = (2/ 1323) ، = الاستبصار = (108) ، = الأعلام = (5/ 228) ، = الطبقات الكبرى = (9/ 163) ، = تجريد أسماء الصحابة = (2/ 33) ، = التاريخ الكبير = (7/ 219) ، = الجرح والتعديل = (7/ 160) ، = عنوان النجابة = (149) ، = تهذيب التهذيب = (8/ 440) ، = تهذيب الكمال = (3/ 1148) ،