الصفحة 362 من 500

97 -عامر بن الطفيل [1] : أبو علي.

(1) هو: عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي ويقال: عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب. العامري.

قال ابن حجر في = الإصابة = (4/ 10) : عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي.

ذكره وثيمة في الردة عن ابن إسحاق وذكر أنه كان وافد قومه والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام وذكر له قصة طويلة، وقصيدة حسنة وله مرثية في النبي صلى الله عليه وسلم:

بكت الأرض والسماء على النو ... ر الذي كان للعباد سراجا

من هدينا به إلى سبل الح ... ق وكنا لا نعرف المنهاجا

وقال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 69) : عامر بن الطفيل بن كلاب العامري، وهو ابن عم لبيد الشاعر، وكان فارس قيس، وكان أعور عقيما لا يولد له ولد قال:

لبئس أن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذري لدى كل محضر

لعمري وما عمري علي بهين ... لقد شان حر الوجه طعنة مسهر

وكان له فرس يقال له المزنوق وله يقول:

وقد علم المزنوق أني أكره ... على جمعهم كر المنيح المشهر

إذا ازورّ من وقع السلاح زجرته ... وقلت له أربع مقبلا غير مدبر

وكان عامر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أتجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك وأسلم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اكفني عامرا، واهد بني عامر» .

فانصرف وهو يقول: لأملأنها خيلا جردا ورجالا مردا، ولأربطن بكل نخلة فرسا، فطعن في طريقه فمات وهو يقول: غدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية، وهو الذي نافر علقمة بن علاثة إلى هرم بن قطبة الفزاري حين أهتر عمه عامر ملاعب الأسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت