الصفحة 364 من 500

99 -قيس بن زهير العبسي [1] : أبو هند.

فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل، وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل، وأعطى العباس بن مرداس دون المائة فقام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فذكر الشعر السابق ذكره. فأتم له النبي صلى الله عليه وسلم مائة.

(1) هو: قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس. أبو هند، العبسي، الشاعر.

قال ابن حجر في = الإصابة = (5/ 288) في القسم الرابع: الفارس المشهور الذي كان يده حرب داحس والغبراء بين بني فزارة وبني عبس في الجاهلية.

ذكر الحسن بن عرفة في كتاب الخيل له: أنه عاش إلى خلافة عمر، فسألوه عن الخيل، فقال: وجدنا أصبرها في الحرب الكميت، وكأنه سقط من الخبر لفظ ابن، وكان فيه أن عمر سأل ابن قيس، فقد ذكر أهل المغازي أن وفد بني عبس كان فيهم ابن قيس بن زهير

والمعروف أن قيس بن زهير مات قبل البعثة. قال أبو الفرج الأصبهاني: وذكر ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: جاور قيس بن زهير النمر بن قاسط ليقيم فيهم فأكرموه وآووه، فقال: إني رجل غريب حريب فانظروا لي امرأة قد أدبها الغنى وأذلها الفقر لها حسب وجمال أتزوجها، فزوجوه امرأة على هذا الشرط، فأقام معها حتى ولدت له. وقال لهم أول ما أقام عندهم: إني لا أقيم عندكم حتى أعلمكم بأخلاقي، إني فخور غيور آنف، ولكن لا أغار حتى أرى، ولا أفخر حتى أبدا، ولا آنف حتى أظلم، ثم ذكر وصيته لهم عندما فارقهم. وقال المرزباني: كان شريفا، شاعرا، حازما، ذا رأي، وكانت عبس تصدر عن رأيه في حروبها وهو صاحب داحس فرس راهن عليها حذيفة بن بدر على فرسه الغبراء فسبقه قيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت