102 -عروة بن الورد العبسي [1] : أبو الصعاليك.
وحريم، ومرة، وأنس.
ومن ولده: أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر، أخو لبيد الشاعر لأمه، وهو الذي أراد قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عامر بن الطفيل، فدعا عليه، فرماه الله تعالى بصاعقة فمات.
(1) هو عروة بن الورد أبو الصعاليك العبسي.
قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 159) : هو من بني عبس وكان يلقب: عروة الصعاليك لسخائه. وقال عبد الملك: ما سرني أن أحدا من العرب ولدني إلا عروة لقوله:
إني امرؤ عافي إنائي شركة ... وأنت امرؤ في إنائك واحد
أتهزأ مني أن سمنت وأن ترى ... بجسمي مس الحق والحق جاهد
أقسم بجمسي في جسوم كثيرة ... وأحسوا قراح الماء والماء بارد
وهو جاهلي، وكان أصاب في بعض غاراته امرأة من كنانة، فأخذها لنفسه، فأولدها، وحج بها ولقيه قومها، وقالوا: فادنا بصاحبتنا فإنا نكره أن تكون سبية عندك، قال على شريطة، قالوا: وما هي؟ قال: على أن نخيرها بعد الفداء، فإن اختارت أهلها أقامت فيهم، وإن اختارتني خرجت بها، وكان يرى أنها لا تختار عليه فأجابوه إلى ذلك وفادوا بها فلما خيروها اختارت قومها، ثم قالت: أما إني لا أعلم امرأة ألقت سترا علي خير منك أغفل عينا وأقل فحشا وأحمى لحقيقته، ولقد أقمت معك وما يوم يمضي إلا والموت أحب إليّ من الحياة فيه ذلك أني كنت أسمع المرأة من قومك تقول:
قالت: أمة عروة كذا والله لانظرت في وجه غطفانية فارجع راشدا وأحسن إلى ولدك، فذلك قوله:
ولو كاليوم كان عليّ أمري ... ومن لك بالتدبر في الأمور