ابن عمر بن تميم.
وكان رحل من قومه فلقب بهذا، وكان عتيبة يكثر قولها له، فأورد يوما غنمه فقال له عتيبة [129] ذلك. فقال له الرجل لقد فحشت على غير مرة.
فقال عيينة: وما في هذا حين يغضب منه.
فقال الرجل: أفتشتريه بأخس نعجة في غنمي؟
قال: نعم، فأعطاه إياها، وقبل الاسم، فلم يصدر عن الماء حتى قيل لعيينة: يا ابن فسوة وغب الأمر فلم يزدد إلا لزوما، فقال أخو عتيبة:
حوّل مولانا علينا اسم أمه ... ألا رب مولى ناقص غير زايد
231 -ومنهم: مقرن: وهو: مطر بن أوفى، أخو بني مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم، وهو قوله:
تقول المالكية أم عمرو ... رأيت مقرنا دون المغيب
232 -ومنهم: حاجب الفيل [1] : ابن ذبيان بن سبع بن عبد الله المازني
وكان جميل بصريا وكان عتيبة عضه كلب فأصابه ما يصيب صاحب الكلب الكلب فداواه ابن المحل بن قدامة بن الأسود فأباله مثل الذر، فقال فيه الشاعر:
ولولا دواء ابن المحل وطبه ... هررت إذا ما الناس هر كليبها
وأخرج بعد الله أولاد دارع ... مولعة أكتافها وجنوبها
وكان الأسود جد المحل أتى النجاشي فعلمه هذا الدواء وهو في ولده اليوم.
(1) ذكره ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (ص: 211) فقال:
وحاجب بن ذبيان، وهو الذي يقال له: حاجب الفيل.