الصفحة 439 من 500

الغضبان. أخو بني الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، وهو الذي شكا امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

إليك أشكو ذربة من الذرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب

فأحلفتني بنزاع وحرب ... وأخلفت العهد وأطت بالذنب

وهن شر غالب لمن غلب

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

«إنهن لكما ذكرت» .

235 -ومنهم: الزفيان: وهو: عطاء بن أسيد. أخو بني عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم زفا. قوله:

والخيل تزفي النعيم المعقورا

أنت الجواد بن الجواد المحمود ... نبت في الجود وفي بيت الجود

والعود قد ينبت في أصل العود

قال ابن حجر: ومقتضاه أن يكون عاش إلى خلافة ابن مروان.

قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 162) : قيل له الكذاب لكذبه، قال رؤبة: جاء الكذاب الحرمازي إلى أبي فقال: أشعرت أنني مررت بمثل ذنب اليربوع يتعصعص، فقلت: ما هذا؟

قيل: هذا فضل رجز العجاج على رجزك، فأخذت كفا من تراب فسكرته فإذا آخر عظيم منه فسكرته، ثم إذا ميشاء جلواخ يقذف بالزبد، فما زالت حتى سكرتها ثم التفت فإذا خضارة طاميا فرميت بنفسي فيه فأنا أذهب حتى الساعة، فقال أبي: ما حاجتك؟

قال: كذا وكذا، فقضاها له. وهو القائل في قومه:

إن بني الحرماز قوم فيهم ... عجز وتسليط على أخيهم

فابعث عليهم شاعرا يخزيهم ... يعلم فيهم مثل علمي فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت