الصفحة 471 من 500

وإنما سببه: أن بني عامر بن ذهل أوعدوه فقال له قومه: قد سيبناك والقوم.

310 -ومنهم: المتلمّس [1] : وهو جرير بن عبد المسيح لمسه، قوله:

(1) هو: جرير بن عبد المسيح بن عبد الله بن زيد بن دوفن بن حرب بن وهب ابن جليّ بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار. المتلمس، الأحمسي، الشاعر.

ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 293) في ذكره لبني ضبيعة بن ربيعة بن نزار، فقال: والمتلمس الشاعر، هو جرير بن عبد المسيح بن عبد الله

وله ابن اسمه عبد المنان بن المتلمس هلك ببصرى في الإسلام، ولا عقب له.

وقال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص:) : من بني ضبيعة، وأخواله بنو يشكر، وكان بنادم عمرو بن هند ملك الحيرة، وهو الذي كان كتب له عامل البحرين مع طرفة بقتله، وكان دفع كتابه إلى غلام ليقرأه، قال: أنت المتلمس؟ قال: نعم، قال: النجاة، فقد أمر بقتلك فنبذ الصحيفة في نهر الحيرة، وقال:

ألقيتها بالثني من جنب كافر ... كذلك أقنى كل قط مضلل

رضيت لها بالماء لما رأيتها ... يجود بها التيار في كل جدول

وكان أشار على طرفة بالرجوع فأبى عليه فهرب إلى الشام، فقال:

من مبلغ الشعراء عن أخويهم ... خبرا فتصدقهم بذاك الأنفس

أودى الذي علق الصحيفة منهما ... ونجا حذار حبائه المتلمس

ألقى الصحيفة لا أبا لك إنه ... يخشى عليك من الحباء النقرس

ومن جيد شعره قوله:

وما كنت إلا مثل قاطع كفة ... بكف له أخرى فأصبح أجذما

يداه أصابت هذه حتف هذه ... فلم تجد الأخرى عليها مقدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت