لكيز، فقال: منهم: المثقب الشاعر، واسمه: عائذ بن محصن بن وائلة وهو القائل:
وثقبن الوصاوص للعيون
وبهذا سمي المثقب.
وقال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 88) : هو: محصن بن ثعلبة، وسمي المثقب بقوله:
رددن تحية وكنن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون
(الوصاوص: براقع صغار تلبسها الجارية)
وهو من نكرة وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: لو كان الشعر على هذه القصيدة لوجب على الناس أن يتعلموه، وفيها يقول:
أفاطم قبل بينك متعيني ... ومنعك ما سألتك أن تبيني
ولا تعدي مواعد كاذبات ... تمر بها رياح الصيف دوني
فإني لو تخالفني شمالي ... بنصر لم تصاحبها يميني
إذا لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك أجتوي من يجتويني
فإما أن تكون أخي بحق ... فأعرف منك غثى من سميني
وإلا فاطرحني واتركني ... عدوا تقيك وتتقيني
فما أدري إذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي هو يبتغيني
هو جاهلي قديم كان في زمن عمرو بن هند وله يقول:
غلبت ملوك الأرض بالحزم والنهى ... فأنت امرؤ في سورة المجد ترتقي
وأنجب به من آل نصر سميذع ... أغر كلون الهند وإني رونق
(السميذع: السيد الشريف الكريم) .
ومما سبق إليه قوله: