فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41075 من 67893

ـ [أنس زيدان] ــــــــ [29 - 08 - 07, 11:12 م] ـ

يقول لسان الدين بن الخطيب الملقب بذي الوزارتين في شأن أحد القضاة، يدعى بأبي البركات:

"شيخنا أبو البركات، قيس ليلى القضاء،، المخدوع بزخرف الدنيا على الكَبرة والعناء، لطف الله به، وألهمه رشده" [كتاب الإحاطة بأخبار غرناطة، 1/ 529، تحقيق محمدعبد الله عنان، مكتبة الخانجي]

سؤالي: ما المعنى المباشر لهذه العبارة؟ هل تدل على السفه والعته، كالذي لحق بقيس؟ أم المقصود ما اتبعه ابن الخطيب بقوله، عن حب أبي البركات للدنيا، فكان تعلقه بها كتعلق قيس بليلى؟

ـ [أنس زيدان] ــــــــ [01 - 09 - 07, 01:18 ص] ـ

هل من مجيب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت