فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1638

{القدوس السلام} أي: المقدس السالم من كل عيب ونقص، المعظم الممجد، لأن القدوس، يدل على التنزيه من كل نقص، والتعظيم لله في أوصافه وجلاله.

{المؤمن} أي: المصدق لرسله وأنبيائه، بما جاءوا به، بالآيات البينات والبراهين القاطعات، والحجج الواضحات.

{العزيز} الذي لايغالب ولايمانع، بل قد قهر كل شيء، وخضع له كل شيء.

{الجبار} الذي قهر جميع العباد، وأذعن له سائر الخلق الذي يجبر الكسير، ويغني الفقير.

{المتكبر} الذي له الكبرياء والعظمة المتنزه عن جميع العيوب والظلم والجور.

{سبحان الله عما يشركون} وهذا تنزيه عام، عن كل ماوصفه به من أشرك به وعانده.

{هو الله الخالق} لجميع المخلوقات.

{البارئ} للمبروءات.

{المصور} للمصورات.

وهذه الأسماء متعلقة بالخلق والتدبير والتقدير، وأن ذلك كله، قد انفرد الله به، لم يشاركه فيه مشارك.

{له الأسماء الحسنى} أي: له الأسماء الكثيرة جدًا، التي لايحصيها ولايعلمها أحد إلا هو، ومع ذلك فكلها حسنى، أي: صفات كمال بل تدل على أكمل الصفات وأعظمها، لانقص في شيء منها، بوجه من الوجوه.

ومن حسنها، أن الله يحبها، ويحب من يحبها، ويحب من عباده أن يدعوه ويسألوه بها.

ومن كماله، وأن له الأسماء الحسنى والصفات العليا، أن جميع من في السموات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت