3 -أسباب هذه الغزوة:
من أهم الأسباب لهذه الغزوة:
أ-تأييد هذه القبيلة لقريش واشتراكها معها في معركة أحد ضد المسلمين، ضمن كتلة الأحابيش التي اشتركت في المعركة تأييدًا لقريش.
ب-سيطرة هذه القبيلة على الخط الرئيسي المؤدي إلى مكة، فكانت حاجزًا منيعًا من نفوذ المسلمين إلى مكة [1] .
جـ-أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن بني المصطلق يجمعون له، وكان قائدهم الحارث بن أبي ضرار ينظم جموعهم، فلما سمع بهم خرج إليهم حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فهزمهم شر هزيمة [2] .
4 -أحداث غزوة بني المصطلق:
عندما شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحركة بني المصطلق المريبة أرسل بريدة بن الحصيب الأسلمي للتأكد من نيتهم، وأظهر لهم بريدة أنه جاء لعونهم، فتأكد من قصدهم، فأخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بذلك.
وفي يوم الاثنين لليلتين خلتا من شهر شعبان من السنة الخامسة للهجرة خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - من المدينة في سبعمائة مقاتل [3] ، وثلاثين فارسًا [4] متوجهًا إلى بني المصطلق ولما كان بنو المصطلق ممن بلغتهم دعوة الإسلام، واشتركوا مع الكفار في
(1) انظر: صحيح السيرة النبوية للعلي، ص 332.
(2) حديث القرآن الكريم عن غزوات الرسول (1/ 315) .
(3) انظر: تاريخ الاسلام، المغازي للذهبي، ص 259.
(4) انظر: الواقدي (1/ 405) .