يلطمهن بالخمر النساء
فأما تعرضوا عنا اعتمرنا
وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلا فاصبروا لجلاد اليوم
يعز [1] الله فيه من يشاء
وجبريل رسول الله فينا
وروح القدس ليس له كفاء
وقال الله قد أرسلت عبدًا
يقول الحق إن نصنع البلاء
شهدت به فقوموا صدقوه
فقلتم لا نقوم ولا نشاء
وقال الله قد سيرت جندًا
هم الأنصار عرصتها اللقاء
لنا في كل يوم من معد
سباب أو قتال أو هجاء
فنحكم بالقوافي من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء
ألا بلغ ابا سفيان عني
مغلغلةٍ [2] فقد برح الخفاء
بأن سيوفنا تركتك عبدًا
(1) انظر: البداية والنهاية (4/ 309) .
(2) مغلغلة: رسالة محمولة من بلد الى بلد.