فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1638

* سلاح الرعب [1] .

* تأثير قبضتي الحصى والتراب في أعين الأعداء.

من الأسلحة المادية التي أيد الله بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين تأثير قبضتي الحصى والتراب اللتين رمى بهما وجوه المشركين، حيث دخل في أعينهم كلهم من ذلك الحصى والتراب اللتين رمى بهما وجوه المشركين حيث دخل في أعينهم كلهم من ذلك الحصى والتراب، فصار كل واحد يجد لها في عينيه أثرًا، فكان من أسباب هزيمتهم [2] قال العباس رضي الله عنه: ثم أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصيات فرمى بهنّ وجوه الكفار. ثم قال: انهزموا وربّ محمد، قال: فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئة فيما أرى قال: فوالله ماهو إلاّ أن رماهم بحصياته فما زالت أرى حدّهم كليلًا وأمرهم مدبرًا [3] .

ثانيًا: مطاردة فلول الفارين إلى اوطاس والطائف:

أ-قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه:

لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقى دُريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم الله أصحابه. قال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، فرُمي أبو عامر في ركبته، رماه جُشميُّ بسهم فأثبته في رُكبته. فانتهيت إليه فقلت: ياعم من رماك؟ فاشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له، فلحقته، فلما رآني وَلَّى، فأتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي، ألا تثبت فكفَّ. فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتله، ثم قلت لأبي عامر، قتل الله صاحبك. قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء.

(1) انظر: صحيح السيرة النبوية، ص 559.

(2) انظر: القيادة العسكرية في عهد رسول الله، ص 259.

(3) مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة حنين (3/ 1399) رقم 1775.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت