فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1638

{وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ} (سورة الواقعة، الآية:20) {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (سورة الزخرف، الآية:71) .

وقد أباح الله لهم أن يتناولوا من خيراتها وألوان طعامها وشرابها مايشتهون: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} (سورة الحاقة، الآية: 24) .

7 -خمر أهل الجنة:

من الشراب الذي يتفضل الله به على أهل الجنة الخمر، وخمر الجنة خالي من العيوب والآفات التي تتصف بها خمر الدنيا، فخمر الدنيا تذهب العقول، وتصدع الرؤوس، وتوجع البطون، وتمرض الأبدان، وتجلب الأسقام، وقد تكون معيبة في صنعها أو لونها أو غير ذلك، أما خمر الجنة فإنها خالية من ذلك كله، وجميلة صافية رائعة [1] . قال تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ - بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِين - لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ -} (سورة الصافات، الآيات

45 -47). فقد وصف الله جمال لونها (بيضاء) ثم بين أنها تلذ شاربها لا يمل من شربها {لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} (الصافات، الآية: 47) . وقال في موضع آخر يصف خمر الجنة: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ - بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ - لاَ يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلاَ يُنزِفُونَ -} (سورة الواقعة، الآيات

وقال تعالى في موضع آخر: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ - خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ -} (سورة المطففين، الآيات:25 - 26) . والرحيق الخمر، ووصف هذا الخمر بوصفين: الأول أنه مختوم أي موضوع عليه خاتم الأمر الثاني:

(1) انظر: اليوم الآخر الجنة والنار، عمر الأشقر، ص 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت