فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1638

المبحث الرابع

البناء التعبدي والأخلاقي في العهد المكي

أولًا: تزكية أرواح الرعيل الأول بأنواع العبادات:

قال تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الرُّوحِ قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلًا} (سورة الاسراء، الآية: 85) وقال تعالى: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} (سورة ص، آية: 72) ، وقال تعالى: {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} (سورة السجدة، أية:9) . وقد ربى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على تزكية أرواحهم وأرشدهم الى الطريق التي تساعدهم على تحقيق ذلك المطلب من خلال القرآن الكريم ومن أهمها؛

1 -التدبر في كون الله ومخلوقاته، وفي كتاب الله تعالى، حتى يشعروا بعظمة الخالق وحكمته سبحانه وتعالى: قال تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (سورة الاعراف، الآية: 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت